تكبَّد بايرن ميونخ، الهزيمة الخامسة له هذا الموسم بالسقوط (0-3) أمام فينورد الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.

ولم يكن البايرن، الطرف الأسوأ بشكل واضح في تلك المباريات، لكن عانى الفريق من نقطتي ضعف يهددان موسمه وآماله في الظفر بالألقاب التي غابت عنه الموسم الماضي.

تراجع كين

تكمن النقطة الأولى في عدم ترجمة الفرص لأهداف، في ظل أن الضامن الوحيد لتسجيل الأهداف للعملاق البافاري هو المهاجم الإنجليزي هاري كين.

وأثبت المهاجم البالغ من العمر 31 عامًا مدى أهيمته للبايرن في العديد من المواقف هذا الموسم، وقبل معاناته من إصابة عضلية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، سجل الدولي الإنجليزي 20 هدفًا، وصنع 7 آخرين في 19 مباراة خاضها في جميع المسابقات.

لكن ومنذ عودته من الإصابة، يعاني كين من تراجع كبير في المستوى؛ حيث لم يسجل سوى هدفين من ركلتي جزاء في آخر 5 مباريات.

ولم يتوقف الأمر عند تسجيل الأهداف، بل تراجع تهديده للمرمى، فبعدما كان معدل الأهداف المتوقع أن يسجلها في النصف الأول من الموسم 1,1 هدف في المباراة، تراجع ذلك المعدل لـ0,7 هدف بعد عودته من الإصابة، وأمام فينورد أهدر كين كرتين من أصل 9 فرص كبرى تحصل عليها البايرن.



وبالنظر لباقي أرقام كين فقبل الإصابة كان معدل تسجيله للأهداف هدفًا كل 68 دقيقة، وكان يصنع الأهداف بمعدل هدف كل 195 دقيقة ويبلغ معدل تسديده 4,6 تسديدة في المباراة الواحدة، وكانت نسبة ترجمته للفرص 34%، ويشارك في هجمات داخل منطقة الجزاء بمعدل 7,1 هجمة في المباراة الواحدة.

أما بعد عودته من الإصابة فبلغ معدل تسجيله للأهداف هدف كل 271 دقيقة، وبات يصنع الأهداف بمعدل هدف كل 541 دقيقة، وتراجع معدل تسديده إلى 4 تسديدات في المباراة، وانخفضت نسبة ترجمته للفرص لـ11%، وأصبح يشارك في الهجمات داخل منطقة الجزاء بمعدل 6,8 هجمة في المباراة الواحدة.

وبالتالي إذا لم يسيطر البايرن على تلك المشكلة في المستقبل القريب، فقد يكلفه الأمر التتويج بالألقاب الكبرى، حيث سيصعب على البافاري تحقيق هدفه الأكبر بخوض نهائي دوري الأبطال على ملعبه هذا الموسم.

ضعف الدفاع

عانى البايرن دفاعيًا بشكل واضح أمام فينورد، بعدما استقبل 3 أهداف جميعهم بسبب أخطاء فردية وقلة تركيز، ففي الهدف الأول عانى البايرن مرة أخرى من ضرب دفاعه المتقدم بالكرات الطولية، وحتى لو كان كيم مين جاي تعامل مع الكرة بصورة أفضل، فلا تزال تلك مشكلة كبيرة تواجه البايرن، وسبق وأن تلقى أهدافًا سهلة بصورة مماثلة في السقوط أمام برشلونة (4-1).

لكن نجح البايرن من تعلم الدرس بعد مباراة برشلونة وحافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات متتالية، وعلى البافاري إظهار رد فعل مماثل بدء من مواجهة فرايبورج غدًا السبت إن أراد الإبقاء على فارق 4 نقاط في صدارة الترتيب أمام ملاحقه باير ليفركوزن.