مصر - Egypt
أخبار مصر
- أسامة فيصل: حسين لبيب أجبرني على الرحيل من الزمالك
قال أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، ومنتخب مصر، إنَّه لم يحصل على حقه داخل نادي الزمالك، فريقه السابق. وأشار...
- إخفاق صادم وحلم ضائع يلخصان حصاد الفراعنة في 2024
كانت الكرة المصرية على موعد مع عام مليء بالأحداث والارتباطات التي خرجت في النهاية بنتائج غير سعيدة للجماهير التي كانت تنتظر إنجازات غائبة منذ سنوات طويلة....
- المغرب والسعودية.. كرة القدم العربية تفرض نفسها على الساحة العالمية
بعد نجاحها في استضافة العديد من منافسات كرة القدم، وتحقيق العديد من منتخباتها وأنديتها إنجازات استثنائية، ما تزال اللعبة في المنطقة العربية تواصل توهجها وفرض نفسها...
- لاعب مصر عن سداسية المغرب: برشلونة تلقى 8 أهداف
قال محمود صابر، لاعب منتخب مصر وسموحة، إن الخسارة أمام المغرب (6-0) في لقاء المركز الثالث، بدورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت الصيف الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس...
- أبو ريدة يفسر تفوق المغرب على مصر
فسر هاني أبو ريدة، المرشح لرئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، تفوق المغرب على مصر في السنوات الأخيرة. واقترب هاني...
- عقدة المغرب تحاصر الكرة المصرية
تلقت الكرة المصرية، ضربة جديدة من نظيرتها المغربية، بعد خسارة منتخب شباب الفراعنة على أرضه أمام المغرب، بنتيجة 1-2 في بطولة شمال أفريقيا، اليوم الخميس. ...
- بالصور: ميكالي يوقع عقود تدريب منتخب مصر للشباب
وقع البرازيلي روجيرو ميكالي عقود تدريب منتخب مصر للشباب (مواليد 2005) اليوم الأحد. وعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة...
عن مصر
الكرة المصرية صاحبة الريادة في القارة السمراء شاركت في الأولمبياد 10 مرات سابقة بداية من دورة أنتويرب البلجيكية عام 1920 و حتى دورة برشلونة 1992 ,وحققت أفضل نتائجها خلال المشاركتين الثانية في دورة باريس عام 1924 والثامنة بدورة طوكيو 1964 عندما بلغت المربع الذهبي وفرطت في اقتناص الميدالية البرونزية عندما خسرت بقسوة أمام إيطاليا (3- 11) في المرة الأولي و أمام ألمانيا الشرقية (1- 3) في المرة الثانية.
خاضت مصر 28 مباراة خلال مشاركاته الأولمبية العشرة فاز في النهائيات الأولمبية ,فاز في 9 منها و تعادل في 3 و خسر 16 مباراة وسجل لاعبوه 59 هدفاً مقابل 29 هدفاً ولجت شباكه و أكبر فوز حققه كان (10 - 0) على كوريا الجنوبية في الدور الأول لدورة طوكيو 1964 و أكبر خسارة تكبدها كانت أمام إيطاليا (3- 11) في مباراة تحديد المركز الثالث في دورة أمستردام عام 1928.
بعد سلسلة من الإخفاقات استمرت 20 عاماً كاملة , نجح هذا الجيل في اقتناص أحد بطاقات القارة الأفريقية في النهائيات بعد أن تجاوز المنتخبين البتسواني و السوداني في المراحل الأولي للتصفيات, ثم نجح في انتزاع المركز الثالث في بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة التي أقيمت في ضيافة مدينتي طنجة ومراكش المغربيتين في نوفمبر وديسمبر الماضيين بعد أن تصدر المجموعة الثانية بفوزين على الجابون وجنوب أفريقيا وخسارة أمام كوديفوار , ثم تجاوز خسارته أمام المغرب في الدور قبل النهائي (2- 3) و حل ثالثاً بعد فوزه على نظيره السنغالي بهدفين دون رد لينتزع بطاقة تأهل مباشرة للنهائيات.
هاني رمزي (43 سنة) المدرب الشاب - بالمعايير المصرية - صعد لقيادة هذا الجيل بعد أن تولي مساعدة المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب في نهائيات كأس العالم للشباب في مصر عام 2009 و نجح فيما فشل فيه العديد من المدربين الأجانب والمحليين طوال 4 تصفيات سابقة, ليؤكد أنه يسير في الطريق الصحيح كمدير فني بعد أن حقق نجاحات كبيرة كلاعب منذ ظهوره كلاعب شاب مع الأهلي نهاية حقبة الثمانينات ثم مشاركته في نهائيات كأس العالم كلاعب أساسي في تشكيلة المدرب الكبير محمود الجوهري ونجاحه بعدها في خوض تجربة احترافية مثالية في العديد من الأندية الألمانية أهمها فيردر بريمن وكايزر سلاوتيرن.
رمزي الذي مثل منتخب مصر في 125 مباراة دولية في الفترة ما بين 1988 و حتى 2003, قرر الاستعانة بثنائي الأهلي أحمد فتحي في الدفاع و عماد متعب في الهجوم مع زميلهم النجم محمد أبوتريكة كلاعبين فوق السن لقيادة مجموعة من الأسماء الواعدة التي أثبتت جدارتها على الساحة المحلية في الآونة الأخيرة وحجزت مكان أساسي في المنتخب الأول مع المدرب الأمريكي بوب برادلي, كحارس المصري المنضم للزمالك أحمد الشناوي و نجم دفاع الإسماعيلي المنتقل لفيورنتينا الإيطالي أحمد حجازي و متوسط ميدان فريق المقاولون محمد النني وزميله محمد صلاح الذي انضم بدوره لفريق بازل السويسري, وإلى جانب هذا السباعي هناك مدافع الأهلي سعد سمير و مدافع الحدود محمود علاء وزميله في الفريق العسكري إسلام رمضان ومعهم أحمد مجدي لاعب المحلة و حسام حسن من المصري ولاعب ارتكاز الأهلي شهاب الدين أحمد بالإضافة لمروان محسن هداف فريق بتروجيت.
منتخب مصر الذي خسر أخر تجاربه الودية أمام منتخب هوندوراس بهدف دون رد في المعسكر الفرنسي في التاسع عشر من الشهر الجاري مواصلاً أداءه الفاتر وغير المطمئن للجماهير المحلية التي بدأها في دورة تولون الفرنسية في شهر مايو ثم كأس العرب بالمملكة العربية السعودية في شهر يونيو, يبدأ مشواره في البطولة بلقاء من العيار الثقيل ضد نظيره البرازيلي على ملعب الميلينيوم في كارديف بويلز في السادس والعشرين من يوليو ثم يواجه منتخب نيوزيلندا على ملعب أولد ترافورد بمدينة مانشستر الإنجليزية في التاسع والعشرين من نفس الشهر, قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بلقاء بيلاروسيا على ملعب هامبدن بارك في مدينة جلاسجو الإسكوتلندية في الأول من أغسطس.