خطف الألماني ثيو بوكير الأنظار بالكرة اللبنانية لسنوات عديدة حيث حقق أهم إنجاز في تاريخ منتخب الأرز بتأهله إلى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم 2014.
 
وعلى الرغم من هذا الإنجاز، لم يعد بوكير لتدريب المنتخب إذ عمل بأندية الحكمة والعهد والنجمة وطرابلس في لبنان حتى وصل به الأمر لتدريب ناد من دوري الدرجة الثالثة وهو الأهلي صربا والذي يقوده حتى اللحظة. 
 
وعلى الرغم من تحقيق الألقاب مع الأندية اللبنانية إلا أنه تلقى عروضا كثيرة من السعودية حيث يعرفه جمهور اتحاد جدة جيدا والذي لعب لصفوفه في التسعينيات ودربه أيضا وحقق معه لقب كأس الملك. 
 
سيرة مميزة

كما يحظى بوكير بسيرة ذاتية كبيرة وعريقة، إذ درب في أندية عربية شهيرة مثل نادي الكويت الكويتي والإسماعيلي والزمالك المصريين والوحدة والأهلي والاتفاق من السعودية والأهلي طرابلس الليبي. 
 
ورفض بوكير العديد من العروض لأنه متزوج من سيدة لبنانية حيث استقر في بلاد الأرز ويعتبر لبنان وطنه الثاني، في حين أن الشعب يعتبره رمزا من تاريخه الكروي. 
 
واعتبر أسعد سبليني أمين سر نادي النجمة أن بوكير مدربا وفيا لأي فريق عمل معه، بالإضافة إلى شخصيته القوية وعقليته الاحترافية. 

وأشار في تصريح لكووورة إلى أن نجاحه مع النجمة وفوزه بلقب الدوري لموسم 2013-2014 كان وليد ثقته بأهدافه التي رسمها وأنجزها بكل براعة. 

مصلحة الوطن

وقال محمد عاصي أمين سر العهد لكووورة إن إدارة ناديه فضّلت مصلحة الوطن على مصلحة الفريق حيث تعاقد معه الاتحاد اللبناني بعد حوالي شهر من تعاقده مع العهد.

وأشار عاصي إلى أن بوكير مدرب يتمتع بسيرة ذاتية كبيرة جدا وهو أحد أهم المدربين الذين عملوا في الدوري اللبناني. 

من جهته اعتبر مازن الخالد مدير نادي طرابلس السابق ومدير الكرة بنادي النجمة الحالي أن بوكير أعلى كعبا من الدوري اللبناني، حيث كانت مشكلته الأساسية عقليته الاحترافية الصارمة بشكل كبير. 

وأضاف في تصريحات خاصة لكووورة: "ما لفت نظري إليه هو التزامه الصحي التام، حيث كان شخصا يأكل بمواعيد محددة ويتناول أشياء محددة أيضا".