وقد أقامت الرابطة مؤتمراً رسمياً، بمقرها في العاصمة طوكيو، للإعلان عن هذه الخطوة والتي تهدف إلى تدويل الدوري الياباني، وجعله دورياً عالمياً يحظى بمتابعة من مختلف القارات.
ووضعت الرابطة 4 مهمات لأنشطة السفراء، بأن يشكلوا علاقات عامة للدوري في الخارج، وأن يكونوا متحدثين رسميين للدوري، والتواصل مع الأندية الأجنبية التي لعبوا معها سابقاً لتسويق الدوري الياباني، ونشر الدوري الياباني عبر الانشطة الاجتماعية في دولهم.
وأضاف: "سوف نستخدم تلك الشبكة لنقل سمعة الدوري الياباني إلى الخارج، من خلال سفرائنا، من أجل تطوير دورينا على أسس عالمية، فإن دعوة أفضل اللاعبين في العالم ليكونوا سفراء هي أيضاً استراتيجية مهمة للغاية بالنسبة لنا".
ويعود سبب اختيار الرابطة للاعب فريق كاشيما أنتلرز الياباني سابقاً، البرازيلي زيكو، إلى كونه خاض تجربة التدريب في مختلف مناطق العالم، من جنوب ووسط آسيا، مروراً بالشرق الأوسط، إلى أوروبا كتركيا واليونان.
وقد أبدى زيكو، 66 عاماًً، سعادته بخدمة الدوري الياباني، والذي يتواجد فيه الآن بمنصب المدير التقني مع كاشيما، قائلاً: "نجاح الكرة اليابانية يهمني جداً، بدأت مباريات الدوري الياباني تُبث في البرازيل، ليساعدني هذا الامر في التواصل مع العديد من اللاعبين البرازيليين الذين يلعبون في الدوري، لكي أحثهم على الحديث عن الدوري في بلادهم".
أما عن الألماني بوشفالد، والذي لعب مع فريق أواراوا ريدز الياباني في 1994، قبل أن يدربه في 2004، فأنه قال: "كنت أرغب في تدويل الدوري الياباني منذ وقت بعيد، لقد مرت فترة طويلة منذ أن غادرت اليابان، لكن الآن أشاهد مباريات الدوري في ألمانيا، أود أن أنقل صوت الدوري الياباني إلى العالم".
ويمتلك البرازيلي الآخر دونجا، سجلاً عالمياً كلاعب ومدرب ستفيد الدوري الياباني، بجانب لعبه مع فريق جوبيلو إيواتا الياباني في 1995، فقد لعب في دول إيطاليا وألمانيا، في حين كان للكوري الجنوبي هونج ميونج بو، تجربة باللعب مع فريق لوس أنجليس الأمريكي في 2003، قبل أن يدرب منتخب كوريا الجنوبية في 2013.