
جاء قرار استقالة وائل رياض من منصب رئيس قطاع الناشئين بنادي وادي دجلة لينهي الجدل المستمر منذ 3 سنوات بشأن مستقبله.
وجمع رياض في هذه المدة بين عمله في وادي دجلة، ومنصب المدرب ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي.
قرار متأخر؟
وحرك تقرير المخالفات الصادر من الجهاز المركزي للمحاسبات ليحرك اتحاد الكرة المصري (المؤقت) برئاسة أحمد مجاهد لحسم موقف رياض.
وكانت الإدارة المؤقتة السابقة لاتحاد الكرة المصري، برئاسة عمرو الجنايني قد أخفقت في إنهاء هذا الملف.
وخير مجاهد وائل رياض بشكل نهائي لتحديد مستقبله مع المنتخب الأولمبي، قبل أن يعلن وادي دجلة رسمي استقالة رياض، ليتفرغ لاستعدادات الفراعنة قبل المشاركة في أولمبياد طوكيو المقبلة.
وأكد مصدر من وادي دجلة لكووورة أن إدارة النادي وافقت على طلب وائل رياض.
وأوضح: "بعد انتهاء عمل (رياض) مع المنتخب الأولمبي سيعود للعمل مع دجلة. هذا ما اتفقنا عليه".
الغريب أن استمرار "شيتوس" في دجلة لم يتسبب في أزمة لاتحاد الكرة فحسب، إذ أشعل أزمة أيضا بين ماجد سامي رئيس النادي السابق وشقيقه نديم المشرف على الكرة.
ولم يكن سامي مؤيدا لجمع وائل رياض بين منصبه في النادي وعمله مع المنتخب الأولمبي.
أزمة تحت الضوء
لم تظهر أزمة وائل رياض مع الإدارة المؤقتة السابقة لاتحاد الكرة، لكن مع بدء تعيينه في فترة مجلس إدارة هاني أبو ريدة عام 2018.
لكن برزت الأزمة من جديد بقوة بعد بطولة أفريقيا تحت 23 عاما (2019) إذ أثير الجدل من جديد حول ملف وائل رياض، فطلب اتحاد الكرة من مدرب المنتخب الأولمبي خطاب استقالته من وادي دجلة.
وأحضر اللاعب ورقة أكد بها أنه لا يعمل في أي مكان آخر غير المنتخب الأولمبي، ليغلق الملف، قبل أن يعيد تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات الأزمة للنور من جديد، إذ كشف استمرار عمل رياض في وادي دجلة.
لكن رغم ذلك لم يحل الأمر في عهد اللجنة الخماسية، وتم التكتم على الأمر، حتى رحلت اللجنة، لتعيدها لجنة مجاهد المؤقتة للواجهة من جديد.
وفور تولي مجاهد المسؤولية هدد بتحويل الملف للنيابة، فسارع دجلة لإعلان قرار استقالة وائل رياض.
وأمام الغموض والارتباك الظاهر في هذه الأزمة، وقرار دجلة ورياض الأخير، يبقى يبقى السؤال الجدلي دون إجابة: هل يغلق ملف وائل رياض لدى الجهاز المركزي للمحاسبات، أم يحاسب على فترة جمعه بين وظيفتين؟
قد يعجبك أيضاً



