EPAأثار لاعب التنس الأمريكي، سام كويري، هذا الأسبوع حالة من الجدل، إثر اتهامه بالهروب على متن طائرة خاصة، بعدما تبين إصابته بفيروس كورونا المستجد، خلال بطولة سان بطرسبرج المفتوحة.
وأكدت اللجنة المنظمة، اليوم الخميس، أن كويري وأسرته تبين إصابتهم بكوفيد-19، يوم 11 أكتوبر/تشرين أول الجاري، وهي النتيجة التي تأكدت بعد اختبار آخر خضعوا له.
وطبقا للبروتوكول الصحي لرابطة التنس للمحترفين، تم عزل اللاعب في حجرته بفندق في سان بطرسبرج.
كما أن السلطات الطبية الروسية، أوصت بإخضاع اللاعب وأسرته لفحص طبي جديد، لكن كويري رفض فتح الباب في الأيام اللاحقة لعزله، بحجة أن ابنه الرضيع كان نائما.
واقترحت أيضا السلطات على كويري نقله إلى شقة، لجعله يشعر براحة أكبر، وبالتالي تقليل خطر انتشار فيروس كورونا.
لكن المصنف 49 عالميا غادر الفندق متخفيا، فجر يوم 13 أكتوبر، دون إبلاغ أي جهة أو حتى مكتب الاستقبال، وذلك قبل خضوعه لفحص جديد لكورونا، وفقا للوائح رابطة التنس للمحترفين.
وقام اللاعب لاحقا بإبلاغ الرابطة، بمغادرته الأراضي الروسية على متن طائرة خاصة.
وأفادت اللجنة المنظمة، أنها ستعطي الرابطة حق الحكم على سلوك اللاعب وتقييمه.
وتوج كويري (33 عاما) طوال مسيرته بخمسة ألقاب، وكانت أفضل نتائجه في الجراند سلام، هي بلوغ الدور نصف النهائي لويمبلدون في 2017.
قد يعجبك أيضاً



