
شهد الدوري التونسي هذا الموسم عديد الإقالات، منذ الجولة الثالثة، حيث أقيل نيبوشا من تدريب الصفاقسي، ورحل فوزي البنزرتي عن النجم الساحلي، بسبب نتائج الفريقين في بطولتي الكونفيدرالية وكأس محمد السادس للأندية الأبطال، فيما تخلى الملعب التونسي عن المدرب منتصر الوحيشي لسوء النتائج.
وتتالت فيما بعد الإقالات بشكل كبير، وكان آخر ضحاياها مدرب النجم الساحلي، قيس الزواغي، وهو المدير الفني الرابع لفريق جوهرة الساحل هذا الموسم.
وقد بدأ النجم الساحلي الموسم بفوزي البنزرتي، ثم استنجد بمساعده رفيق المحمدي لمدة فاقت الشهرين، قبل التخلي عنه هو الآخر، رغم أن النتائج لم تكن سيئة، ليحل مكانه الإسباني خوان جاريدو، والذي لم تطل تجربته، ليتم التعاقد مع قيس الزواغي، الذي عرف نفس المصير بعد شهر واحد.
وجاء ذلك إثر فشل الزواغي في قيادة الفريق، إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، إضافة إلى مغادرته مسابقة كأس تونس منذ الدور ثمن النهائي.
أما المدير الفني للملعب التونس، جلال القادري، والذي حلّ خلفا لمنتصر الوحيشي، فقد أسعفه توقف النشاط، خصوصا بعد أن غادر الفريق مسابقة الكأس.

وبعد 3 هزائم متتالية، دخل الفريق في فترة شك، وهو ما جعل القادري على صفيح ساخن، لكن توقف النشاط الكروي في تونس، بسبب انتشار فيروس كورونا، أعطاه الوقت لترتيب أوراقه واختياراته.
وأسعف التوقف مدربا آخر، وهو المدير الفني للبنزرتي سفيان الحيدوسي، الذي لم ينجح في قيادة الفريق إلى ربع نهائي كأس تونس، بما أنه انهزم أمام ضيفه اتحاد تطاوين بركلات الترجيح (4-2)، بعدما انتهت المباراة في وقتها القانوني بالتعادل (1-1).
كما أن نتائج البنزرتي في الدوري، لم تكن في المستوى المأمول، حيث يحتل الفريق المركز الـ13 وقبل الأخير، بـ11 نقطة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحيدوسي، هو المدرب الثالث للبنزرتي هذا الموسم، بعد ناصيف البياوي وإسكندر القصري.
تأثير سلبي
وفي المقابل، قد يؤثر توقف النشاط سلبًا على مدربين آخرين، خصوصا بعد النتائج الجيدة التي حققوها مع فرقهم، على غرار مدرب اتحاد تطاوين، حماد الدو، الذي أخرج كتيبته من المركز الأخير، وقادها إلى انتصارات مكنتها من القفز للمركز العاشر، بـ13 نقطة.

وينطبق نفس الأمر على المدرب الجديد لنجم المتلوي، محمد الكوكي، الذي حل بالفريق في أواخر فبراير/شباط الماضي، مكان ماهر القيزاني.
ورغم تواجد الفريق في المركز الأخير للدوري، فقد قاده محمد الكوكي للتأهل إلى ربع نهائي الكأس، بعد الإطاحة بالنجم الساحلي.
أما مدرب الإفريقي، الأسعد الدريدي، فقد جددت إدارة النادي الثقة فيه، رغم الخروج المر من سباق الكأس على يد الاتحاد المنستيري.
والنتائج الإيجابية التي حصدها الدريدي في الدوري، وجعلت فريقه يحتل المركز الرابع بــ27 نقطة، بعد خصم الست نقاط، قد تحصنه من الإقالة، رغم الخروج من الكأس بصفة مبكرة نسبيا.

قد يعجبك أيضاً



