إعلان
إعلان

تقرير كووورة: الاستهتار الإيطالي يضرب إسبانيا.. ويهدد الكالتشيو

KOOORA
05 أبريل 202009:21
اتالانتا وفالنسيا في سان سيروEPA

تزداد الأمور سوءا في الكرة الإيطالية، بعدما أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن المسابقة لن تعود إلا عندما تسمح الظروف الصحية بذلك.

وتواجه الكرة الإيطالية خطر الإلغاء هذا الموسم، في ظل سوء الأحوال الصحية في البلاد، خاصة بعد إصابة أكثر من 100 ألف شخص، بجانب وفاة أكثر من 10 آلاف آخرين. 

استهتار إيطالي

إيطاليا هي الدولة الأوروبية الأكثر تأثرًا من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، في ظل تزايد عدد الإصابات بشكل مُرعب يوميًا وبالتالي عدد الوفيات أيضًا، ورغم ذلك، كان الاستهتار هو السائد في البلاد ما تسبب في توسع انتشار الفيروس.

دخل فيروس كورونا إيطاليا في 31 يناير/كانون الثاني 2020، ثم بدأ التوغل حتى كشف عن إصابة 16 حالة مؤكدة في إقليم لومبارديا في 21 فبراير/شباط، وتزايد بشكل أكبر وأوسع حتى أصبحت إيطاليا في أواخر شهر فبراير أكثر بلاد الاتحاد الأوروبي تضررًا من الفيروس.

ورغم أن الفيروس ضرب إقليم لومبارديا والذي يضم مقاطعتي بيرجامو وميلان، إلا أن فريق أتالانتا واجه نظيره فالنسيا الإسباني، في 19 فبراير، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وتسببت مباراة أتالانتا وفالنسيا في إصابة عدد كبير من لاعبي فالنسيا، بل وساهمت المباراة في تفشي الفيروس بشكل كبير في إسبانيا، لاسيما وأن مباراة الذهاب لعبت بمدرجات كاملة العدد، بالرغم من أن الفيروس كان قد بدأ في الانتشار بشكل واسع ومُرعب.

أليخاندرو جوميز، نجم وقائد أتالانتا، قال إنه يشعر بأن مبارتا فريقه ضد فالنسيا ربما ساهمتا في تزايد انتشار العدوى بفيروس كورونا، خاصة وأن مقاطعة بيرجامو من أكثر المناطق تأثرًا بالفيروس في إيطاليا.

إصرار وتراجع

?i=albums%2fmatches%2f1737760%2f2020-03-08-08279518_epa

ورغم تفشي الوباء، إلا أن الاتحاد الإيطالي أصر على محاولة مواصلة إقامة منافسات الدوري، حتى تقرر إقامة مباراة يوفنتوس وإنتر ميلان والتي تأجلت من يوم 1 مارس/آذار، ليقرر الاتحاد إقامتها في 8 مارس، في إصرار غريب على مواصلة المباريات رغم تفشي الفيروس.

وفي اليوم التالي (9 مارس)، أعلن جوزيبي كونتي، رئيس وزراء إيطاليا، تعليق جميع المسابقات الرياضية في البلاد بما في ذلك الكالتشيو.

وقال كونتي: "لم يعد هناك وقت، الأرقام تخبرنا أن هناك زيادة كبيرة في العدوى، وهذا هو السبب في أننا سنتخذ تدابير أكثر صرامة".

وأضاف "لدينا تدابير صارمة، سيتوقف الدوري الإيطالي وجميع البطولات لحين إشعار آخر".

وفي الأسابيع الأخيرة، خرج الاتحاد الإيطالي بتصريحات عن إمكانية استئناف المسابقات من جديد في أواخر شهر مايو/أيار المقبل، في إصرار جديد من الاتحاد على إقامة المسابقة، رغم عدم وجود مؤشرات بالقضاء على الفيروس.

وبعد ذلك، استسلم الاتحاد الإيطالي بشكل رسمي أمام قوة الفيروس، ليصدر بيانًا في 3 أبريل/نيسان، ويعلن عن تراجعه عن اقتراحه باستئناف الموسم في نهاية مايو، ويؤكد أن المسابقة لن تعود إلا عندما تسمح الظروف الصحية بذلك، ما يعني تعليق الدوري لأجل غير مسمى.

وبالتالي، بات فيروس كورونا يهدد موسم الدوري الإيطالي، الذي يواجه بقوة خطر الإلغاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان