وحاول الاتحاد المحلي إيجاد حل لعودة النشاط، لكن كل محاولاته، بداية من عقد جمعية عمومية حتى إقرار البطولة بشكل اختياري، باءت بالفشل.
وفي الجهة المقابلة، طالب العديد من اللاعبين بالحصول على مستحقاتهم المالية، في حين ردت إدارات الأندية والاتحاد على هذه المعضلة.
ويستعرض كووورة في سلسلة من 3 تقارير، تفاصيل أزمة مستحقات اللاعبين وآراء المختصين فيها.
وننشر في هذا التقرير قائمة أسماء اللاعبين المطالبين بمستحقاتهم لدى اتحاد الكرة، ورأي الاتحاد في الأزمة:
أسماء اللاعبين
وكذلك تظلم: "محمد عطوي وبلال نجدي وحسن المحمد من الإخاء الأهلي عاليه، ونادر مطر وعباس حسن وإيساكا أبودو ومراد الهذلي من النجمة، وريتشموند وداوودا كوسموس من السلام زغرتا، ولاعب شباب البرج الحالي حمزة سلامي في شكوى ضد ناديه السابق الشباب الغازية".
رأي الاتحاد
من جهته، قال وائل شهيب عضو اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة، إن الاتحادين المحلي والدولي تلقوا شكاوى من لاعبين محليين وأجانب قبل وبعد توقف الدوري، حيث يوجد فرق بين الشكاوى قبل الأزمة وما بعدها.
من جهته، قال وائل شهيب عضو اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة، إن الاتحادين المحلي والدولي تلقوا شكاوى من لاعبين محليين وأجانب قبل وبعد توقف الدوري، حيث يوجد فرق بين الشكاوى قبل الأزمة وما بعدها.
وأضاف شهيب لكووورة: "اللاعبون الأجانب الذين لم يعقدوا مخالصات مع أنديتهم توجهوا بشكوى للفيفا".
وزاد: "بالنسبة لشكاوى اللاعبين المحليين الموقعين على عقود، ستتخذ اللجنة التنفيذية القرارات المناسبة لفض النزاعات".
وأردف: "معظم اللاعبين حصلوا على جزء كبير من مستحقاتهم المالية قبل الأزمة (الدفعات السنوية)، لكن المستحقات والرواتب الشهرية توقفت مع توقف النشاط".
وعن اللاعبين الهواة ممن ليست لديهم عقود تحفظ حقوقهم، ختم: "هذه الفئة هي الأكثر ظلما.. أعانهم الله".
ومن المقرر أن تستعرض الحلقة الثانية من سلسلة "أزمة مستحقات اللاعبين" آراء إدارات الأندية، فيما تتمحور الحلقة الثالثة حول الحلول الممكنة.
ومن المقرر أن تستعرض الحلقة الثانية من سلسلة "أزمة مستحقات اللاعبين" آراء إدارات الأندية، فيما تتمحور الحلقة الثالثة حول الحلول الممكنة.

