إعلان
إعلان

عبدالله العطار في حوار لكووورة: الجزيرة سينتصر على الظروف الصعبة

فوزي حسونة
07 مارس 202006:40
عبدالله العطار

يرى عبدالله العطار المهاجم الدولي بصفوف الجزيرة الأردني، أن فريقه قادر على النهوض، والعودة للمسار الصحيح، رغم الظروف الصعبة التي مر بها.

وقال العطار في حوار مع "كووورة"، إنه يطمح بأن يكون له دور مع منتخب الأردن في المرحلة المقبلة.

وتطرق العطار في حواره للأسباب التي جعلت الجزيرة يظهر هذا الموسم بصورة خالفت كل التوقعات، فإلى نص الحوار:

* دعنا نتحدث عن بداياتك مع كرة القدم

- بداياتي كانت مع رياضة التايكواندو، لكن سرعان ما سحرتني كرة القدم، لتبدأ مسيرتي مع فرق الفئات العمرية بالنادي الفيصلي حيث تدرجت من خلالها وصولاً للفريق الأول.

وبعد ذلك انتقلت لنادي شباب الأردن حيث لعبتُ له موسمًا ونصف، ثم انتقلت للجزيرة الذي أجد فيه نفسي، حيث أشعر بالراحة النفسية.

*لم تفسخ عقدك مع الجزيرة بسبب ظروفه المالية أسوة بعدد من اللاعبين لماذا حرصت على البقاء؟

 - قدمتُ أفضل مواسمي مع الجزيرة، فرغبتُ بالاستمرار والاستقرار، أدرك أن ظروف النادي صعبة، لكن غالبية الأندية تعاني.

*هل حصلت على فرصتك الكافية مع منتخب الأردن؟

- نعم حصلت على الفرصة الكافية، وما زلتُ أطمح ليكون لي دور في المرحلة المقبلة مع المنتخب الأردني، فهو طموح وشرف لكل لاعب.

*الجزيرة خالف التوقعات وظهر بمستوى فني رائع.. ما سبب ذلك؟

- الهيكل الرئيسي متوفر بالجزيرة من عناصر الخبرة، كذلك نمتلك جيلاً شابًا موهوبًا، فضلاً عن الروح الأسرية والأخوية التي تسود علاقة اللاعبين بعضهم ببعض.

لكن أجد أن تواجد الكابتن أمجد أبو طعيمة على رأس الجهاز الفني رفقة الطاقم التدريبي هو أكثر ما ساعد الجزيرة على هذأ الظهور المميز، فهم ملمون بقدرات اللاعبين بحكم تواجدهم مع الفريق خلال المواسم الأربعة الماضية، ولو أحضر الجزيرة مدربًا آخر لربما لم نظهر بهذه المستوى.

*بمن تأثرت من مهاجمي الكرة الأردنية؟

- مؤيد سليم.

*ما هي طموحاتك كلاعب؟

- كل لاعب يتطلع للاحتراف خارجيًا، لكن بصدق في السنوات الماضية، فإن والدي وأسرتي كانوا دائمًا يفضلون الدراسة والعلم على الرياضة، لذلك لم أكن متفرغًا لكرة القدم في السابق كما هو الحال اليوم.

*كيف تقيم المباريات الأولى للدوري المحلي؟

- قياسًا لفترة التوقف التي استمرت 8 شهور، أجد أن المستويات جيدة، لكن لدي عتاب يتعلق بالبنى التحتية للملاعب بما يخص الأرضية، والمرافق وغرف غيار اللاعبين، فهي بحاجة لاهتمام ونظافة أكبر، وتمنينا إنجاز ذلك خلال فترة التوقف الطويلة.

*هل شكلت الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي عانى منها الجزيرة مصدر إحباط للاعبي الفريق؟

- بكل تأكيد الأخطاء التحكيمية المؤثرة أحبطت اللاعبين، ففي مباراة السوبر أمام الفيصلي هناك ضربة جزاء صحيحة لم تحتسب، وفي لقاء الحسين ببطولة الدوري تم احتساب هدف التعادل للحسين إربد بالدقيقة "44"، وهو هدف خاطىء، نتمنى أن يتوقف الظلم الذي يلحق بهذا النادي.

أعتقد أن مشكلة حكامنا تكمن بأن قراراتهم تتأثر عندما يكون الطرف المنافس ذو قاعدة جماهيرية كبيرة.

*برأيك.. من هو الفريق الذي ترشحه للمنافسة على لقب الدوري؟

- الأجهز هي فرق الوحدات والفيصلي والرمثا، لكن الجزيرة سيجتهد من أجل المنافسة.

*خفض قيمة جوائز البطولات المحلية.. هل يشكل إحباطًا للفرق واللاعبين؟

- بكل تأكيد الأمر محبط، حتى جوائز البطولات قبل التخفيض، لم تكن تتناسب مع حجم ما تبذله الفرق من تعب وجهد، وما تنفقه الأندية من مال، لكن في النهاية نعلم جيدًا أن الحصول على أي لقب في الأردن، هو معنوي.

*هل تطمح بالمنافسة على لقب هداف الدوري؟

- كل مهاجم يطمح بذلك، وشخصيًا ما يهمني هو أن يحقق الجزيرة الانتصارات المأمولة في بطولة الدوري.

*ما سر التفاهم الواضح بينك وبين محمود مرضي داخل أرضية الملعب؟

- محمود مرضي أخ عزيز، وفي معظم معسكرات الفريق نكون سوياً بغرفة واحدة، ونتحدث باستمرار، وهذا ربما يكون سببًا لحجم التفاهم فيما بيننا داخل أرضية الملعب.

*تأجيل مباريات كأس الاتحاد الآسيوي.. هل يصب في صالح الجزيرة؟

- قرار التأجيل يصب في صالح فريقنا، خاصة أن القائمة الآسيوية للفريق تختلف كليًا عن القائمة المحلية، فهناك لاعبون لا يشاركون في كأس الاتحاد الآسيوي بسبب التعاقد المتأخر معهم أمثال الليبي عبد العاطي العباسي والسوري أحمد ديب، إلى جانب محمد الباشا وأنس العوضات وخضر الحاج.

كذلك أرى أن مجموعة الجزيرة في كأس الاتحاد الآسيوي هي الأصعب حيث تضم القادسية الكويتي المتطور وظفار العُماني الذي يعتبر بطلاً للبطولات المحلية في بلاده، والتأجيل سيعطينا فرصة أفضل لرفع جاهزيتنا.

*كلمة أخيرة لجماهير الجزيرة

- يستحقون الشكر والتقدير دائمًا، فهم يلتفون خلف الفريق بكل الظروف وفي كل مكان، هم أوفياء يعشقون ناديهم، وذلك ما يزيد من حجم المسؤوليات علينا كلاعبين، حيث لا بد أن نجتهد في سبيل إسعادهم، ونعدهم أن القادم سيكون أفضل بمشيئة الله.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان