
يدخل القادسية الكويتي، محطة مهمة في سباق التأهل بكأس الاتحاد الآسيوي، عندما يستضيف ظفار العماني في ثاني مواجهات دور المجموعات، بحثًا عن فك الشراكة في الصدارة مع ظفار.
ويملك القادسية وظفار، 3 نقاط لكل منهما، ويتفوق الأصفر بفارق الأهداف ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضًا الرفاع البحريني والجزيرة الأردني.
ويطمح الملكي إلى تسجيل عودة قوية للعرس الآسيوي بعد الإخفاق في النسخة الماضية على خلفية الغياب عن المسابقات الخارجية بداعي الإيقاف.
ويمر القادسية بحالة فنية ومعنوية مميزة بقيادة مدربه الإسباني بابلو فرانكو، من خلال مستوى الأداء والنتائج الإيجابية التي يحققها، خاصة بعد الفوز الأخير على الساحل بخماسية في كأس الأمير.
الملكي وجهازه الفني يعلم أن المهمة أمام ظفار تختلف عن المنافسات المحلية، خاصة في ظل امتلاك المنافس لمجموعة جيدة من اللاعبين، ويراهن الجهاز الفني على عودة الثنائي رشيد سومايلا وجيمس لتدعيم الدفاع.
ويعول الأصفر على قدرات كتيبة الوسط بقيادة أحمد الظفيري مع سلطان العنزي وعبد الله ماوي، إلى جانب سيف الحشان بتواجد بدر المطوع مع عدي الدباغ أو لوكاس قاوتشيو في الهجوم.
ولعل الفوز يكفل للقادسية بلوغ النقطة السادسة والانفراد بالصدارة، مما يعزز من حظوظه في التأهل للدور الثاني.
ولا تعد مهمة الملكي سهلة أمام ظفار الذي يقوده المدرب المصري محمد عبد العظيم، ويبرز في صفوفه طلال جازع لاعب وسط الكويت السابق، إلى جانب هوجو لوبيز مع الدولي العماني عبد العزيز المقبالي إلى جانب المنذر العلوي.
قد يعجبك أيضاً



