إعلان
إعلان

تقرير كووورة: ليفربول يتربص بمونتيري في افتتاح رحلة المونديال

KOOORA
17 ديسمبر 201919:35
كلوب يوجه لاعبيه خلال التمارينEPA

يبدأ ليفربول رحلته القصيرة للفوز بلقب كأس العالم للأندية، عندما يلاقي مونتيري المكسيكي مساء الأربعاء، بالدور نصف النهائي من البطولة المقامة على الأراضي القطرية.

وسبق لليفربول أن شارك في هذه البطولة مرة وحيدة، ووصل إلى المباراة النهائية، قبل الخسارة أمام ساو باولو البرازيلي بهدف نظيف، وهو أول فريق إنجليزي يشارك في البطولة، منذ العام 2012، عندما خسر تشيلسي المباراة النهائية أمام كورنثيانز البرازيلي.

لن يرضى ليفربول بأقل من إحراز اللقب، خصوصا وأنه اضطر من أجل المشاركة فيها، للتضحية ببطولة كأس الرابطة الإنجليزية، التي شارك في دور الثمانية من منافساتها بصفوف الفريق الرديف مساء الثلاثاء، ليخسر أمام أستون فيلا بخماسية نظيفة.

في المقابل، يسعى مونتيري الذي تغلب في ربع نهائي مونديال الأندية على السد ممثل البلد المضيف بنتيجة 3-2، إلى أن يكون أول فريق من منطقة الكونكاكاف، يصل إلى نهائي مونديال الأندية.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-16%2f2019-12-16-08075589_epa

ستكون مباراة مونتيري بمثابة المواجهة الأولى للفريق الإنجليزي أمام منافس مكسيكي، فيما سبق لمونتيري أن لعب مرة واحدة أمام فريق إنجليزي آخر هو تشيلسي، فخسر أمامه 1-3 في نصف نهائي نسخة العام 2012.

ولعب ليفربول 4 مباريات رسمية أمام فرق من خارج أوروبا، وخسر 3 منها أمام فلامنجو البرازيلي (2-1) العام 1981، وإنديبندينتي الأرجنتيني في العام 1984، وساو باولو البرازيلي في العام 2005.

بالنسبة لمونتيري، هذه رابع مشاركة له في نهائيات كأس العالم للأندية، وثاني مرة يصل فيها إلى نصف النهائي بعد الأولى عام 2012، وبشكل عام خسرت الفرق المكسيكية جميع مبارياتها في نصف نهائي البطولة، آخرها عندما سقط باتشوكا أمام جريميو البرازيلي عام 2017.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-14%2f2019-12-14-08072193_epa

يتطلع ليفربول ومدربه الألماني يورجن كلوب بقوة لمباراة مونتيري، رغم معاناة صفوفه من بعض الغيابات، حيث يبتعد عن الفريق الإنجليزي في هذه البطولة، كل من البرازيلي فابينيو والكرواتي ديان لوفرين والكاميروني جويل ماتيب.

?i=reuters%2f2019-12-16%2f2019-12-16t145114z_1084419620_rc2ewd9z62xa_rtrmadp_3_soccer-club-mnt-liv-preview_reuters

كما أن ليفربول سيفتقد في مباراة اليوم، لنجم وسطه الهولندي فينالدوم الذي يعاني من إصابة عضلية، ومن المرجح أن يشارك مكانه الإنجليزي المخضرم جيمس ميلنر.

يعتمد ليفربول في الدرجة الأولى على قدرات نجوم الخط الهجومي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، لكن دفاعه ورغم الغيابات يعتبر نقطة قوة رئيسية أيضا، من خلال تواجد الصخرة الهولندية فيرجيل فان دايك في العمق، والحارس البرازيلي أليسون بيكر بين الخشبات الثلاث.

?i=reuters%2f2019-12-16%2f2019-12-16t144136z_1903071415_rc2ewd9xumdg_rtrmadp_3_soccer-club-mnt-liv-preview_reuters

ولا يمكن على الإطلاق، إغفال الخطورة الكبيرة التي يشكلها ليفربول على الطرفين عند الاستحواذ على الكرة، من خلال الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون.

في الجهة الآخر من الملعب، يقود مونتيري مدربه الأرجنتيني صاحب الأصول اللبنانية أنطونيو محمد الذي تولى هذه المهمة في العام 2015، قبل أن يفترق الطرفان في 2018، ويلجأ النادي إليه مجددا في أكتوبر/ تشرين الأول.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-12%2f2019-12-17%2f2019-12-17-08077015_epa

ويعتبر الأرجنتيني روجيليو فونيس موري، من أبرز لاعبي الفريق المكسيكي، وهو الذي تلقى شقيقه روميو بطاقة حمراء أمام ليفربول عندما كان يلعب في صفوف إيفرتون العام 2016، كما يبرز كذلك الجناح الأيسر جيسوس جاياردو صاحب الانطلاقات الخطيرة التي لفتت الأنظار في ربع النهائي أمام السد.

يذكر أن لاعبا واحدا في صفوف ليفربول، سبق له أن رفع كأس العالم للأندية، وهو السويسري شيردان شاكيري عندما كان لاعبا في صفوف بايرن ميونيخ عام 2013.    

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان