EPAصنعت بطولة مبادلة العالمية للتنس، والمقررة في العاصمة الإماراتية سنويا، قصة نجاح عالمية، رغم عمرها القصير في عالم اللعبة البيضاء على الملاعب الصلبة، في ظل حرص كبار النجوم على المشاركة فيها، والتنافس على لقبها.
ولدت بطولة مبادلة للتنس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008، عندما أعلنت شركتا فلاش وكابيتالا، شراكتهما لإنشاء معرض جديد خاص بالتنس في بداية الموسم الجديد، بإقامة بطولة في أبو ظبي، يشارك فيها لاعبون محترفون.
وتم تنظيم هذا الحدث، لتعزيز لعبة التنس في المنطقة، وإضافة بطولة أخرى إلى جانب البطولات العربية الموجودة.
تم وضع نظام خاص بالبطولة، بالاتفاق على مشاركة 6 لاعبين عالميين فقط في كل دورة، على أن تكون البطولة ودية، وتمتد لمدة 3 أيام، ويحصل الفائز على 250 ألف دولار.
وظهرت النسخة الأولى إلى النور في الفترة من 1 إلى 3 يناير/كانون الثاني عام 2009، وشارك فيها كل من رافاييل نادال، وروجر فيدرر، وأندي موراي، ونيكولاي دافيدينكو، أندي روديك وجميس بليك.
وتوج موراي، باللقب بعد فوزه على نادال المصنف الأول على العالم وقتها.
وفي النسخة التالية عام 2010، شارك كل من فيدرر ونادال ودافيدينكو، ومعهم ستانيسلاس فافرينكا، دافيد فيرير وروبن سودرلينج للمشاركة في نسخة 2010، وتوج نادال، باللقب بعد فوزه على سودرلينج.
وشهد عام 2011، إقامة النسختين الثالثة والرابعة من البطولة، إذ جرت الثالثة خلال يناير/كانون الثاني، وتوج نادال باللقب بفوزه على فيدرر، ثم أقيمت النسخة الثانية في ديسمبر/كانون الأول، وتوج نوفاك ديوكوفيتش، بطلاً بفوزه على دافيد فيرير.
واحتفظ ديوكوفيتش، بلقبي البطولة عامي 2012 و2013، بفوزه على كل من نيكولاس ألماجرو وفيرير بالترتيب.
وكان ديوكوفيتش، قريباً من احتكار اللقب، لكنه خسره في عام 2015، على يد أندي موراي.
واستعاد نادال اللقب مجدداً، بالفوز بنسختين متتاليتين من البطولة عندما أقيمت مرتين خلال يناير/ كانون الثاني وديسمبر/ كانون الأول من عام 2016، وذلك بعد فوزه بالترتيب على كل من ميلوس راونيش ودافيد جوفين.
وذهبت نسخة عام 2017، إلى كيفن أندرسون، بفوزه على روبرتو باوتيستا أجوت.
ولم يتمكن أندرسون من الحفاظ على اللقب في النسخة الأخيرة في عام 2018، بخسارته أمام ديوكوفيتش، والذي يدخل نسخة 2019 خلال ديسمبر/كانون الأول المقبل، مدافعاً عن اللقب، ويتحداه نادال، بحثاً عن استعادة البطولة.
ولعل أهم التغييرات التي شهدتها البطولة خلال تاريخها القصير، كان تنظيم مباراة استعراضية بين اثنتين من أفضل لاعبات العالم في التنس، وهو الأمر الذي بدأ في نسخة 2017، والتي شهدت فوز أوستابينكو، على سيرينا ويليامز، والتي خسرت من شقيقتها فينوس في النسخة الأخيرة في 2018.
قد يعجبك أيضاً



