
قال كريج ريدي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا)، إن اكتشاف تضارب بيانات قديمة للوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، تسبب في "إحباط وليس إحراج" الوادا.
وأعلنت الوادا أنها بدأت إجراءات عدم امتثال ضد الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات بعد فحص 24 تيرابايت من البيانات السابقة لنتائج اختبارات من معمل موسكو والتي حصلت عليها في يناير/ كانون الثاني.
وقال ريدي في مقابلة "أعتقد أن هذا الأمر محبط لكن لا أعتقد أنه محرج لأن الأمر كله كان يتعلق بالوصول إلى المعلومات حتى يكون بوسعنا بعد ذلك حصر الحالات التي يمكن للاتحادات الدولية أن تتعامل معها ضد الرياضيين الغشاشين".
وأضاف "لقد فعلنا ذلك ولدينا 47 حالة تحت التدقيق في الوقت الحالي ومن المحتمل للأسف وجود المزيد. وجدنا الآن بعض التضارب وسنتعامل معه وسيكون التعامل مناسبا، البديل هو إعادة تأسيس الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات على مدار عدد من السنوات وهو ما نفعله ثم نجعلها غير ممتثلة".
ولدى الوكالة الروسية ثلاثة أسابيع للرد على 30 سؤالا حول البيانات وأكد ألكسندر إيفليف رئيس المجلس المشرف على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات لوكالة إنترفاكس أنه سيتم الرد.
وقال ريدي إن الوادا حريصة جدا على السير في الإجراءات بشكل سليم كما أكد أن إجراءات الامتثال الجديدة تستهدف اكتشاف السبب وراء التضارب.
وأضاف "لا نعرف حتى الآن إذا كان الأمر يتعلق بعبث أم بتلاعب أم بشيء آخر، "في ظل أن اللوائح تقول إننا إذا وجدنا عدم امتثال ولم يقبل الروس بذلك، فإنه سيتم حسم الأمر عن طريق محكمة التحكيم الرياضية، لذا نتعامل بحرص شديد ويجب علينا معرفة ما يحدث بالضبط وهذه هي الإجراءات التي نفعلها حاليا".
وتعرضت الوادا لانتقادات حادة عندما رفعت الإيقاف عن الوكالة الروسية في سبتمبر/ أيلول الماضي رغم عدم استكمال خارطة الطريق الموضوعة بعد فضيحة المنشطات المدوية في الرياضة الروسية.
لكن ريدي لا يزال يعتقد أنه كان القرار الصحيح.
وقال المسؤول الإسكتلندي "البديل بعدم محاولة كسر الجمود لم يكن مقبولا وكان ينبغي علينا أن نفعل شيئا".
قد يعجبك أيضاً



