Reutersحققت آشلي بارتي ما لم تكن تتخيله، بصعودها إلى صدارة التصنيف العالمي لمنافسات فردي التنس للسيدات، قبل المشاركة في بطولة ويمبلدون، لكن مواطنتها الأسترالية سمانثا ستوسور لا ترى في ذلك أي مفاجأة.
وتُعد ستوسور، التي كان المركز الرابع في التصنيف العالمي أعلى مركز تبلغه، وفازت بلقب أمريكا المفتوحة 2011، قدوة للاعبات التنس الأستراليات لأكثر من عشر سنوات، وهو الدور الذي تلعبه بارتي (23 عاما) حاليا.
وأصبحت بارتي هذا الشهر، عكس كل التوقعات، أول أسترالية تفوز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة منذ 46 عاما، رغم أنها لم تعبر مطلقا عن تفضيلها للملاعب الرملية.
ونجحت اليوم في حصد لقب بطولة برمنجهام على الملاعب العشبية المفضلة لديها، لتصعد إلى صدارة التصنيف العالمي لاتحاد لاعبات التنس المحترفات.
ورغم أن بارتي تمتاز بمهاراتها المتنوعة في الملعب، وبينها الضربات الخلفية اللولبية، التي كان لها دور فعال في مسيرتها نحو صدارة التصنيف، إلا إن ستوسور تعتقد أن أهم سلاح تملكه مواطنتها، هو التفوق على منافسيها ذهنيا.
وقالت ستوسور خلال بطولة مايوركا المفتوحة عن بارتي "تمتلك المهارة اللازمة في كل أنواع الضربات.. يمكنها أن توجه ضربات أمامية قوية عندما تريد استخدام ذلك، وضرباتها اللولبية تصنع المشاكل للكثير من اللاعبات".
وواصلت "إرسالها يتميز بدقة شديدة كما تتحرك جيدا، الأمر يتعلق بامتلاكها حزمة من المهارات واستخدام هذه المهارات في الوقت المناسب، وهو ما تتميز به آشلي للغاية، إنها تملك ذهنا خططيا جيدا للغاية".
وتابعت "أتذكر عندما تحدثت معها خلال مباريات كأس الاتحاد للفرق للسيدات عن المنافسين، وكان ذهنها حاضرا وتدرك بوضوح ما تحتاج فعله.. دائما كنت ألاحظ ذلك عندما كانت صغيرة للغاية، وهذا ليس طبيعيا".
* نهج هادئ
وقالت ستوسور، التي قاتلت من أجل العودة من المرض، في طريقها للفوز على سيرينا وليامز في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة 2011، إن حصول بارتي على راحة بإرادتها من التنس، كان مفتاح استعادة قوتها بالكامل عند عودتها للعبة.
ولدى ستوسور البالغ عمرها 35 عاما قناعة بأن نهج بارتي الهادئ، سيحافظ على أدائها الجيد قبل المشاركة في ويمبلدون كمصنفة أولى.
وأضافت ستوسور "تؤدي بشكل رائع على الملاعب العشبية، وتقول إنها لا تستطيع الانتظار للعب على العشب كل عام".
وأردفت "لا أعتقد أنها شاركت في بطولة فرنسا ولديها أمل في الفوز، لذلك خاضت البطولة دون ضغوط.. كانت تلعب من أجل الاستمتاع وتجاوزت كافة الأدوار، وفجأة توجت باللقب الكبير".
وتابعت "في ويمبلدون سيكون السيناريو مختلفا، عندما توقفت كان لأنها لم يعجبها هذه الأضواء المسلطة عليها وكذلك الضغوط، ولم تحبذ كل هذا الاهتمام".
واستطردت "لكنها نضجت كثيرا منذ عودتها للمنافسات، عندما تكون في طريقك للفوز ببطولة كبرى يجب أن تتطور في هذا الشأن.. أثق في أنها ستفعل كل ما بوسعها للاستعداد جيدا لما ستقابله مستقبلا، هي فتاة ذكية وتدرك ما تريده جيدا".
قد يعجبك أيضاً



