إعلان
إعلان

الأندية الكويتية تقلب دفاترها القديمة لجلب المحترفين والمدربين

أحمد علي
09 يونيو 201911:15
فراس الخطيب

تدور الأندية الكويتية في فلك عدد محدود من اللاعبين المحترفين وأيضا المدربين، وهو ما تكشف عنه اختياراتها سواء في الوقت الحالي، أو خلال السنوات الماضية.

وتكمن قناعة لدى الكثير من القائمين على الأندية، أن "السيف المجرب" هو سبيل النجاح، وأفضل من الدخول في تجارب جديدة قد تكون عرضة للنجاح أو الفشل.

ما سبق جعل الملاعب الكويتية فقيرة في قدرتها على التنقيب عن اسماء جديدة سواء في عالم التدريب، كما كانت في السابق عندما قدمت المدرب البرازيلي فيليبي سكولاري، ومواطنه كارلوس ألبرتو بيريرا، وايضا على مستوى اللاعبين المحترفين.

كووورة يرصد في التقرير التالي بعض المدربين واللاعبين المرشحين للظهور مع الأندية الكويتية في الموسم الجديد، والذين سبقوا أن مثلوا أندية أخرى داخل الكويت في السنوات الماضية.

بونياك يتصدر

يعتبر الصربي بوريس بونياك والذي يعود مطلع الموسم الجديد من بوابة كاظمة إلى الدوري الكويتي، من الوجوده التي تكررت كثيرا في السنوات الأخيرة في الكويت، حيث كانت البداية موسم 2013 مع الجهراء، لينطلق في الموسم التالي إلى قيادة العربي وينافس بقوة على حصد بطولة الدوري، إلا أن الحلم لم يتحقق.

وعاد بونياك إلى العربي من جديد، إلا أن التجربة لم تشهد نجاح المرة الأولى، ليرحل مجددا، حيث تعاقد الأخضر بعدها مع المدرب محمد إبراهيم، ومن ثم السوري حسام السيد.

وظهر بونياك من جديد في الموسم قبل الماضي مع الجهراء، في رغبة من ابناء القصر الأحمر لاستعادة البريق المفقود، وهو ما كاد أن يتحقق بعد أن حقق الفريق الفوز في عدد  من المباريات في مستهل مشوار الدوري، إلا أن استعانة الإتحاد الكويتي ببنوياك لتولي مهمة الأزرق في خليجي 23، كان بمثابة ضربة في مقتل، لما تبقى في مسيرته  مع الجهراء، حيث تبدل الحال، وحلت الهزائم ورحل بونياك من دون إنجاز يذكر.

السيد في الصورة

بات المدرب السوري حسام السيد ورقة الرهان الجديدة، بعد أن قدم مستوى لافت مع العربي في الموسم المنقضي، ليدخل في حسابات الكويت بطل الثلاثية في الموسم المقبل.

وفي حال نجح السيد مع الأبيض فإنه مرشح لقيادة المزيد من الأندية الكويتية، اسوة بمن سبقوه، لاسيما جنرال التدريب الكويتي محمد إبراهيم، والذي سبق أن قاد القادسية، والكويت، والعربي، والسالمية، إلى جانب منتخب الكويت في العديد من الفترات.

العدواني يهجر النصر

وعلى صعيد المدربين المحليين، هجر مدرب النصر ظاهر العدواني العنابي بعد 3 مواسم من العمل المتواصل، وضع فيها الفريق ضمن فرق المنافسة.

وسيكون العدواني على موعد مع الأشاوس، فريق الفحيحيل في محاولة لكتابة انجاز في سجلاته بقيادة الفريق من دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الممتاز.

وعلى خطى العدواني يسير مدرب الجهراء السابق أحمد عبدالحميد والذي قدم مستويات لافتة مع ابناء القصر في الفترة القصيرة التي تولاها، إلا أن وجهته الجديدة لا تزال غير معلنة.

أبرز الراحلين

يعتبر المدرب محمد عبدالله والذي قاد الكويت إلى 3 بطولات في الموسم المنقضي، أبرز المدربين الراحلين عن الدوري الكويتي، إلى جانب مدرب كاظمة المخضرم البرتغالي أوليفيرا.

الخطيب يتصدر المحترفين

يعد السوري فراس الخطيب من المحترفين المعمرين في الدوري الكويتي، كونه لعب لأندية النصر، والعربي لأكثر من 8 مواسم، والقادسية، والكويت، ومن ثم السالمية، حيث ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل.

وعلى خطى الخطيب، سار المحترف البرازيلي باتريك فابيانو محترف كاظمة، والكويت، والسالمية السابق، حيث نجح في أي يكون محط أنظار الفرق الكويتية، إلا أنه فضل العودة إلى البرازيل، وعلى مدار 8 سنوات نجح مواطنه روجيروا في ترك بصمة ايجابية مع الكويت، وساهم في حصد العديد من البطولات، ليرحل إلى الدوري السعودي حيث يؤدي بنجاح في الوقت الحالي.

كما يؤدي الإيفواري جمعة سعيد دور المنقذ في الكويت للموسم الثالث على التوالي، وقبلها كان مع السالمية، ومن جديد عاد التونسي شادي الهمامي إلى الدوري الكويتي من بوابة الفحيحيل، بعد أن أدى خلال سنوات طويلة دور مميز مع الكويت.

ويسير الأردني عدي الصيفي في صفوف السالمية بثبات في الدوري الكويتي، حيث اقترب من الموسم العاشر مع السماوي، كذلك المحترف السوري حميد ميدو، والمرشح للإنتقال إلى السالمية، بعد أن مثل التضامن، والكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، كذلك استمر المحترف البحريني سيد ضياء مع النصر للموسم الثالث على التوالي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان