
يرى أسامة قاسم المدير الفني للرمثا، أن بلوغ فريقه نهائي كأس الأردن بعدما كان مهددًا بالهبوط في مسابقة دوري المحترفين، يعتبر إنجازًا لافتًا.
وقال قاسم في حوار مع كووورة، إن الخسارة أمام الفيصلي في نهائي كأس الأردن لها أسباب عدة يتقدمها غياب العدالة، كما تحدث عن حيرة المدربين بشأن كيفية إعداد فرقهم للموسم المقبل، بعدما تم تأجيل انطلاقة الموسم المقبل إلى فبراير/ شباط القادم، وإلى نص الحوار:
ما أسباب خسارة الرمثا أمام الفيصلي في نهائي الكأس؟
حاولت خطف هدف في بداية المباراة لأوجهها كما أريد، لكن هدف الفيصلي الأول، أربك مخططاتنا، وليس سهلًا تعديل النتيجة في مباراة نهائي، وحاسمة أمام فريق يتمتع لاعبوه بالخبرة الدولية الكبيرة.
لماذا باءت محاولات عودتكم للمباراة بالفشل وهل أنت راض عن الأداء؟
حاولنا العودة في الشوط الثاني، لكننا لم نستغل الفرص العديدة التي أتيحت لنا، وأحيي لاعبي الرمثا على أدائهم المميز أمام خبرة لاعبي الفيصلي.
سوء أرضية إستاد عمان الدولي عرقلت قدرتنا على العودة، خاصة أنها المباراة الأولى لنا على هذا الملعب، في حين خاض عليه الفيصلي غالبية مبارياته.
تقصد أن الرمثا ظلم باللعب على إستاد عمان؟
بكل تأكيد، وتعليمات الاتحاد الأردني في هذا الشأن قاصرة. كان يجب تحديد 4 ملاعب قبل بداية الموسم وإجراء قرعة لتحديد الملعب الذي سيشهد نهائي كأس الأردن، لا أن يتم حصر الخيارات بإستاد عمان فقط.

وماذا عن أداء حكم المباراة؟
هدف هادي الحوراني لم يحتسب بداعي التسلل رغم أن اللاعب المتسلل بنظري لم يشارك بالكرة، ومع ذلك لنا ضربة جزاء للاعب محمد الزعبي ولم تحتسب للأسف.
لكنني أتساءل لماذا تم تغيير الحكم؟ تردد قبل المباراة أنها أسندت للدولي محمد مفيد، لكن تم تغييره باللحظات الأخيرة، وكُلف مراد الزواهرة بالمباراة، رغم أن الحكم محمد مفيد يحظى باحترام وتقدير كل الأندية.
هل سيلعب الرمثا نهائي السوبر في ظل ضبابية لوائح اتحاد الكرة؟
يُقال إن تعليمات الاتحاد أصبحت تنص على أنه في حال فاز نفس الفريق بلقبي الدوري وكأس الأردن، فإنه سيواجه وصيف الدوري، علمًا بأنه في كل دول العالم، في حال كان البطل واحد للبطولتين، فإنه يواجه في كأس السوبر وصيف الكأس.
هل ستعترضون إذا اعتمد السوبر بين الفيصلي والجزيرة وصيف الدوري؟
هناك توجه لإدارة الرمثا لتقديم اعتراضات قانونية، لأن لنا الحق في خوض مباراة السوبر.
هل نجح الفيصلي في إلغاء خطورة نجم الفريق شرارة؟
الفيصلي أحكم الرقابة على خط هجوم الرمثا بالكامل، ورباعي دفاعه لم يتقدم، وكان منكمشًا في ملعبه، فصعب علينا مهمة التسجيل.
ما هي خطتك للموسم المقبل الذي ينطلق بعد 8 شهور تقريبًا؟
تأجيل الموسم، بنظري هو هدم لكرة القدم الأردنية مهما كانت مبررات ودوافع الاتحاد الأردني للتأجيل، فأنا أتحدث كمدرب لي رؤيتي الفنية، وبصراحة لا أعرف الآلية التي سنعد فيها فريقنا للموسم المقبل، نحن في ورطة حقيقية.

هل ستوافق على احتراف لاعبي الرمثا كشرارة مثلًا؟
عقود غالبية لاعبي الرمثا تمتد لـ 5 سنوات، ولن نفرط بأي لاعب، لكن في حال وصول أي عرض خارجي مغر ماليًا، وسيعود بالفائدة على النادي ككل، سيتشاور الجهاز الفني مع الإدارة لاتخاذ القرار.
ما رأيك في عودة حمزة الدردور ومصعب اللحام للرمثا؟
لا أستطيع الإجابة، ولا يمكننا التعاقد مع أي لاعب حاليًا، ففترة قيد اللاعبين ستكون متأخرة، لكن سيكون لكل حادث حديث، ولابد من تعزيز صفوفنا لتقوية عدة مراكز.
كلمة لجماهير الرمثا؟
لها كل الحب والاحترام، حاولنا بكل ما نملك إسعادها بلقب بعدما آزرتنا بشغف، لكن هذه كرة القدم في النهاية، ونعدهم بالأفضل في الموسم المقبل.
قد يعجبك أيضاً



