إعلان
إعلان

تقرير كووورة: النهاية السعيدة تراود مارسيلينو أمام برشلونة

KOOORA
23 مايو 201909:41
مارسيلينو Reuters

يضع مارسيلينو المدير الفني لفالنسيا، عينه على تحقيق لقب كأس ملك إسبانيا هذا الموسم، خلال مواجهة برشلونة، في نهائي البطولة، السبت المقبل.

وسيُقاتل رجال المدرب مارسيلينو، من أجل إسعاد الجماهير في موسم المئوية للنادي، وتحقيق اللقب الغائب منذ موسم 2007-2008، حيث لم تصل كتيبة الخفافيش للنهائي منذ آخر مرة توجت فيها باللقب.

بداية صعبة 

بدأ فالنسيا، موسمه مع مارسيلينو بشكل صعب، ففي أول 4 جولات من الليجا، حصد الفريق 3 نقاط فقط، وتلقى الهزيمة في الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري الأبطال ضد يوفنتوس.

واستمر التخبط على مستوى نتائج الخفافيش، حيث كان فالنسيا أكثر فريق وقع في فخ التعادل بالليجا هذا الموسم بواقع 16 مباراة، وقضى معظم فترات الموسم بعيدًا عن المربع الذهبي.

وانهالت الانتقادات على مارسيلينو المدير الفني لفالنسيا، بسبب النتائج المُحبطة وأثيرت الكثير من التكهنات حول إقالته من منصبه.

وبدأ غضب الجماهير خلال التعادل 1-1 مع إشبيلية في ديسمبر/كانون أول الماضي، عندما لوحت في المدرجات بمناشف ورقية، وهي إشارة تقليدية في الملاعب الإسبانية تعني عدم الرضا.

وعقب الخسارة على أرض ألافيس في يناير/كانون ثان الماضي، تزايدت التقارير حول إقالة مارسيلينو من منصبه، لكنه تلقى دعمًا علنيًا من لاعبيه واحتفظ بمنصبه.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-05%2f2019-05-08%2f2019-05-08-07556487_epa

نقطة تحول

في غضون 4 أشهر فقط، نجح مارسيلينو في التحول من شخص غير مرغوب فيه، إلى مدرب تتغنى به الجماهير.

ونجح مارسيلينو في التسلل بالخفافيش إلى المربع الذهبي للدوري الإسباني، حيث اشتعل الصراع مع إشبيلية وخيتافي، قبل أن يحسمه فالنسيا لصالحه.

وأنهى فالنسيا الموسم في المركز الرابع برصيد 61 نقطة، ليحسم تأهله إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ووصل مارسيلينو مع فالنسيا إلى نصف نهائي بطولة الدوري الأوروبي، قبل الإقصاء على يد آرسنال الذي ضرب موعدًا مع نظيره تشيلسي في نهائي البطولة.

النهاية السعيدة

يطمح مارسيلينو لكتابة النهاية السعيدة للموسم الحالي مع الخفافيش، خلال نهائي كأس الملك، ضد برشلونة من أجل استعادة أمجاد النادي.

ويعول مارسيلينو على الروح العالية للاعبيه بعد إنهاء الموسم في المربع الذهبي، وحسم التأهل إلى دوري الأبطال، بجانب الحالة المعنوية السيئة التي يعيشها حاليًا برشلونة.

ويعاني الفريق الكتالوني من حالة سيئة، عقب الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام ليفربول في سيناريو درامي، بجانب وجود العديد من الغيابات البارزة نظرًا للإصابات التي لحقت بالبلوجرانا خلال الأيام الماضية، مما يلعب دورًا مهمًا لمساعدة فالنسيا على حصد اللقب.

?i=reuters%2f2019-05-08%2f2019-05-08t150235z_344808773_rc1b6a8593a0_rtrmadp_3_soccer-europa-val-ars-preview_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان