إعلان
إعلان

تقرير كووورة: سولسكاير.. البديل السوبر يسقط في الاختبار الدائم

KOOORA
22 أبريل 201905:31
أولي جونار سولسكايرReuters

لا ينكر جمهور مانشستر يونايتد أن أداء الفريق تحسن كثيرًا بعد تسلم النرويجي أولي جونار سولسكاير تدريب الفريق خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أن شهر العسل بين الطرفين شارف على الانتهاء، بعد عودة كتيبة الشياطين الحمر إلى النتائج المتذبذبة.

وتعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مهينة أمام ضيفه إيفرتون برباعية نظيفة أمس الأحد في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أيام من انتهاء مشواره في دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة.

والآن بات الفريق الشمالي مهددًا بعدم المشاركة في المسابقة القارية الأغلى خلال الموسم المقبل، حيث يحتل حاليا المركز السادس على سلم ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 64 نقطة.

الأوضاع لا تبشر بالخير

أوضاع مان يونايتد الفنية لا تبشر بالخير، وهو ما يختلف بشكل كلي عن وضع الفريق قبل شهرين، عندما كان يحقق الانتصار تلو الآخر، قبل أن يترك بصمة مؤثرة بإخراج باريس سان جيرمان من ثمن نهائي دوري الأبطال، رغم الإصابات التي ضرب الفريق في تلك الفترة.

لكن المتابع لأداء مانشستر يونايتد هذه الأيام، يتذكر الصورة التي ظهر عليها الفريق ببداية الموسم تحت إشراف مورينيو، فمعظم اللاعبين يبدون كالأشباح على أرض الملعب، وفشل المدرب سولسكاير في استثمار الحالة المعنوية للاعبين، كما لجأ للكثير من الخيارات التكتيكية التي جانبها الصواب.

هذا التغيير جاء بعدما قرر النادي تثبيت سولسكاير في منصبه بشكل دائم، بعقد سيمتد لثلاثة أعوام، علمًا بأنه قبلها تولى المهمة مبدئيا بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.

2019-04-21t142630z_1234027196_rc169c591400_rtrmadp_3_soccer-england-eve-mun_reuters

نقطة التحول

الانتصارات المتتالية لسولسكاير في ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني الماضيين، حتمت على إدارة مانشستر يونايتد بقيادة نائب الرئيس التنفيذي إد وودوارد، الإبقاء على سولسكاير في منصبه.

رأت الإدارة أن مهاجم يونايتد السابق الذي لعب للفريق بين العامين 1996 و2007، كسب ثقة اللاعبين وحفزهم على إخراج أفضل ما لديهم، لكن الحقيقة تشير إلى وجود مشكلات فنية عميقة، لا يمكن حلها في يوم وليلة.

فخلال آخر 8 مباريات في مختلف البطولات، خسر مانشستر يونايتد 6 منها، وفاز في مباراتين فقط، ما يوضح حجم المعاناة للشياطين الحمر في الوقت الحالي. 

البديل السوبر

يتذكر عشاق مانشستر يونايتد الفترة التي قضاها "صاحب الوجه الطفولي" كلاعب، إذ أنه لم يبرز كثيرا عندما كان يتواجد في التشكيلة الأساسية، لكنه اكتسب شهرة كبيرة من خلال التواجد على دكة البدلاء، قبل أن ينزل إلى أرض الملعب، ويسجل أهدافًا حاسمة.

في تسعينيات القرن الماضي، تعاقد يونايتد مع المهاجم الإنجليزي أندي كول، ثم استقطب الترينيدادي دوايت يورك، فكوّن الاثنان شراكة مثمرة في خط الهجوم، وغالبا مع كان يشارك سولسكاير كبديل لواحد منهما.

ولعل أبرز أهدافه، ذلك الذي قاد به مانشستر يونايتد للتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 1999، على حساب بايرن ميونخ (2-1)، عندما حل بديلا في الشوط الثاني وأحرز هدفًا في الوقت القاتل يعد بمثابة الأغلى في تاريخ اللاعب النرويجي.

لكن ذلك لم يشفع له التحول إلى مهاجم أساسي، خصوصا بعد التعاقد مع المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي، ثم اليافع واين روني.

أنهى سولسكاير مسيرته مع مان يونايتد عام 2007، كأسطورة عشق السير أليكس فيرجسون التعامل معها، لكن النرويجي الهادئ يجد صعوبات بالغة الآن في ترك الأثر نفسه كمدرب دائم، رغم أن الأمور كانت تسير بشكل سلس معه عندما تولى المنصب كبديل مؤقت، فهل يتمكن من إصلاح الأمور مستقبلا أم يبرهن على حقيقة نجاحه فقط في "المهمة المؤقتة"؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان