Reutersكانت لاعبة التنس البريطانية تارا مور قاب قوسين أو أدنى من تلقي هزيمة "ساحقة" أمام الفرنسية جيسيكا بونشيه المصنفة الثالثة في بطولة سندرلاند التي ينظمها الاتحاد الدولي للتنس هذا الأسبوع.
وخسرت مور، التي تحتل المركز 479 في التصنيف العالمي، المجموعة الأولى بنتيجة 6-صفر وكانت متأخرة في المجموعة الثانية بنتيجة 5-صفر وتأخرت في شوط حسم المباراة 40-30.
لكنها أظهرت قدرة رياضية متميزة حين عادت في النتيجة في موقف يكاد يكون من المستحيل فيه قلب الأمور وتحقيق الفوز.
ونجحت مور في إنقاذ نقطة حسم المباراة بضربة ساحقة قبل أن تواصل طريقها وتحقق الفوز صفر-6 و7-6 و6-3.
وكتبت اللاعبة البالغة من العمر 26 عاما، والتي بلغت الدور الثاني في ويمبلدون في 2016، عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقول "لم أشك للحظة في قدرتي على الفوز".
وشهدت رياضة التنس حالات عديدة من العودة في النتيجة في السابق.
ففي 1999 توج أندريه أجاسي بلقب فرنسا المفتوحة بعد أن تغلب على أندريه ميدفيديف رغم أن اللاعب الأمريكي فاز بثلاثة أشواط فقط في أول مجموعتين.
قبلها وفي 1987 كان الأمريكي جيمي كونورز، الذي كان يبلغ 34 عاما في حينها، متأخرا في النتيجة في ويمبلدون أمام السويدي مايكل بيرنفورس 4-1 في المجموعة الثالثة بعد أن خسر المجموعتين الأولى والثانية بنتيجة 6-1 و6-1 لكنه نجح في استعادة زمام الأمور وتحقيق انتصار مذهل في نهاية المطاف.
وفي دور الثمانية في أستراليا المفتوحة هذا العام كانت كارولينا بليسكوفا متأخرة في المجموعة الثالثة والأخيرة 5-1 أمام الأمريكية سيرينا وليامز لكن اللاعبة التشيكية فازت بستة أشواط متتالية لتفوز بالمباراة.
وربما يكون انتزاع مور الفوز من بين فكي الأسد يفوق في صعوبته كل ذلك لكن الأمريكية ليزا ريموند سجلت هي الأخرى واحدة من أفضل حالات العودة في النتيجة في فرنسا المفتوحة 2004.
خسرت ريموند المجموعة الأولى 6-صفر وكانت متأخرة في المجموعة الثانية 5-صفر وأنقذت نقطتين لحسم المباراة لكنها نجحت في النهاية في الفوز على لوبوميرا كورايكوفا صفر-6 و7-5 و6-3.
قد يعجبك أيضاً



