
تواصل مسلسل رحيل المدربين في الدوري السوري، رغم التوقعات التي رجحت توقف هذا الأمر خلال مرحلة الإياب من الدوري المحلي.
الجولة 18 التي اختتمت أمس شهدت 3 حالات جديدة، فتشرين أعلن عن رحيل مدربه ماهر قاسم، رغم تصدره للترتيب، وتكرر السيناريو في الجيش حين أكد أحمد الشعار استقالته وفريقه في المركز الثالث وبفارق 3 نقاط عن المتصدر، فيما وافق جبلة على استقالة مناف رمضان وكلف أيهم الشمالي بمنصبه.
اللافت أن بعض مجالس الإدارات تسعى للضغط على المدربين لتقديم استقالاتهم لعدم دفع الشرط الجزائي في العقد بين الطرفين، إن تم الاعتراف به من اتحاد الكرة.
كووورة يرصد أبرز الذين رحلوا عن مناصبهم حتى الجولة 18 من الدوري السوري.
الاتحاد
بدأ فريق الاتحاد الحلبي، الموسم مع محمد شديد، وبعد هزيمة الفريق أمام الشرطة 3-2، تمت إقالته ليخلفه أحمد هواش.
وقبل بداية مرحلة الإياب من الدوري خسر الاتحاد أمام الفتوة في دور 16 من مسابقة الكأس، ليقال أسامة حداد، وبعد 3 جولات ورغم تحقيقه للنقاط الكاملة، تم تعيين أمين آلاتي، ليكون رابع مدربي الفريق حتى الآن.
جبلة
بدوره بدأ جبلة الدوري، مع محمد خلف الذي أطيح به بعد عدة جولات، ليخلفه مناف رمضان بعد أن طالب الجمهور به، كونه لاعبا سابقا بالفريق، ولكنه فشل في تحقيق نتائج جيدة.
وبقي الفريق في دائرة الخطر حيث يحتل المركز 13 وقبل الأخير برصيد 16 نقطة، وبعد تعادل جبلة مع الساحل أعلن رمضان رحيله ليخلفه أيهم الشمالي كمدرب مؤقت لحين التعاقد مع مدرب جديد.
الساحل
أما الساحل، الصاعد لأول مرة في تاريخه للدوري الممتاز، فوافق على استقالة مدربه فراس المعسعس ووقع عقداً مع عمار الشمالي الذي سبق وأن درب فريق الوثبة في مرحلة الذهاب، ليكلف الوثبة رافع خليل مدرب النواعير في أول جولتين.

حطين
في المقابل بدأ حطين مع المدرب محمود فيوض، الذي أقيل لسوء النتائج، ليقرر مجلس الإدارة تكليف محمد العطار الذي استقال بعد عدة جولات لتراجع الأداء والنتائج، فتم تعيين سليم جبلاوي لجولتين وبشار سرور لجولة واحدة، وأخيراً محمد شديد الذي نجح في تحقيق نتائج أفضل لينتقل بحطين لمركز متوسط بين فرق الدوري.
الكرامة
الكرامة الحمصي بدأ الدوري مع نجمه السابق عبد القادر الرفاعي، ومع نهاية مرحلة الذهاب تمت إقالته ليخلفه عبد الناصر مكيس مدرب تشرين الذي كلف مساعده ماهر قاسم الذي رحل عن منصبه أيضا، وخلفه محمد اليوسف.
الجيش
الجيش بطل الثلاثية المحلية في الموسم الماضي بدأ مع حسين عفش الذي قدم استقالته، جاء بعده أحمد الشعار ثم طارق جبان.
وحدها فرق الشرطة والوحدة والحرفيين والمجد، التي حافظت على أجهزتها الفنية، فبقي ضرار الرداوي مدرباً للوحدة وأنور عبد القادر مدرباً للشرطة وأنس الصاري مدرباً للحرفيين وعماد دحبور مدرباً للمجد.
قد يعجبك أيضاً



