إعلان
إعلان

تحليل كووورة: عادة مستمرة وسرعة أتالانتا تعطلان قطار يوفنتوس

KOOORA
26 ديسمبر 201811:57
من اللقاءReuters

أوقف أتالانتا قطار يوفنتوس، بعدما تعادل الفريقين 2-2، في اللقاء الذي جمعهما في الجولة 18 من الدوري الإيطالي.

يوفنتوس حصل على التعادل الثاني له هذا الموسم، بعد تعادل أول أمام جنوى، ليظل الفريق بدون أي هزيمة حتى الآن بالكالتشيو.

ولم ينجح ماسيميليانو أليجري، مدرب يوفنتوس، في قراءة المنافس بشكل جيد، بينما استطاع جيان بييرو جاسبريني، مدرب أتالانتا في إظهار فريقه بشكل مميز ومنظم.

عادة مستمرة

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-26%2f2018-12-26-07249255_epa

دخل أليجري المباراة، معتمدا على طريقة 4-3-3، بتواجد سامي خضيرة وإيمري تشان وبنتانكور في المنتصف، أمام خط الدفاع الرباعي، بينما لعب دوجلاس كوستا وديبالا وماندزوكيتش في الخط الهجومي، بعدما قرر أليجري إراحة كريستيانو رونالدو وميرالم بيانيتش.

يوفنتوس تمكن من أخذ زمام المبادرة في الدقيقة الثانية من المباراة، عن طريق هدف عكسي، إلا أنه كان بمثابة نقمة على يوفنتوس.

فمع الهدف المبكر لليوفي، استمر الفريق في عادته المستمرة في الأشهر الأخيرة، بتراجعه إلى الخلف كثيرا عقب تقدمه في النتيجة، وهو ما ساعد أتالانتا على الهيمنة، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الحماسية التي شهدها ملعب أتليتي أزوري دي ايتاليا في بيرجامو.

يوفنتوس ترك الكرة تماما عقب الهدف المبكر، وسيطر لاعبي أتالانتا، بقيادة أليخاندرو جوميز، على معركة الوسط، التي فشل فيها السيدة العجوز تماما.

ويبدو أن أليجري أخطأ في قراره بإراحة الثنائي رونالدو وبيانيتش، حتى ظهر أثر غيابهما عن اللقاء، خاصة في وسط الملعب، فغياب البوسني كان له الأثر السلبي الأكبر على أداء اليوفي.

وبدا أن أليجري كان غير محظوظا في قراره بإراحة نجومه، لا سيما أن أتالانتا أظهر حدته وقوته في مبارياته أمام الكبار هذا الموسم، فلم يخسر إلا أمام نابولي، بينما فاز على إنتر ولاتسيو، وتعادل مع ميلان وروما، وكان من الأفضل أن يمنح الثنائي الراحة في المباراة المقبلة أمام سامبدوريا، خاصة أنها ستقام في تورينو.

قراءة ممتازة واستغلال الثغرة

?i=reuters%2f2018-12-26%2f2018-12-26t153243z_1973537085_rc1e68eea380_rtrmadp_3_soccer-italy-att-juv_reuters

استطاع جاسبريني أن يقرأ يوفنتوس بشكل جيد، فلعب بطريقة 3-4-1-2، بتواجد رباعي في الوسط أمام خط الدفاع، مكون من هاتيبور، بازاليتش، فريلير وتيموثي كاستانيي، أمامهم أليخاندرو جوميز ومن ثم إليشيتش ودوفان زاباتا في المقدمة.

أبناء المدرب جاسبريني كانوا رائعين في مباراة الليلة، فرغم محاولة يوفنتوس بتضييق الخناق وممارسة الضغط العالي على لاعبي أتالانتا، إلا أنهم نجحوا في الخروج بالكرة بشكل جيد.

وامتاز فريق أتالانتا بالسرعة في اتخاذ القرار، بجانب السرعات التي امتاز بها الظهيرين هاتيبور وتيموثي، وخاصة الأخير، الذي نجح في خلق المشاكل في الجهة اليمنى ليوفنتوس وإرباك الفريق بشكل عام.

وتمكن جاسبريني من استغلال نقطة ضعف يوفنتوس جيدا، بعدما تمكن من ضرب الخط الدفاعي له بالكامل من تمريرة واحدة في لحظة الهدف الأول، بعد تمريرة من أليخاندرو جوميز إلى دوفان زاباتا، الذي استغل ضعف بونوتشي ليسجل هدف.

أصحاب الأرض كانوا مميزين في جميع الجوانب، بعيدا عن الهدف العكسي الذي سُجل في الدقائق الأولى، فخط وسط أتالانتا سيطر بشكل تام على المباراة، وتفوق على ثلاثي يوفنتوس، وهو ما منح الفريق أفضلية في اللقاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان