
منذ رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية مطلع الموسم الحالي، ليتسنى للأزرق المشاركة في خليجي 23، وحتى مواجهة المنتخب السوري وديا أمس، واللعبة تدفع ثمنا باهظا للإيقاف الدولي الذي استمر 3 سنوات.
ولم يكن ظهور المنتخبين الأول والأولمبي مشجعا في التوقف الأخير للفيفا، حيث خسر الأزرق الكبير أمام نسور قاسيون بهدفين مقابل هدف، وسط مردود لا يناسب طموح الجماهير.
وبالمثل خسر المنتخب الأولمبي في دورة دبي الدولية أمام نظيره الأوزبكي، ليحتل المركز الأخير بين المنتخبات الأربعة المشاركة.
ويعرف المهتمون بشأن الكرة الكويتية أن مستوى الأزرق كان مميزا قبل الدخول في نفق الإيقاف، حيث إن خطوات الكويت كانت إيجابية مع المدرب التونسي نبيل معلول، وذلك رغم الخروج وقتها من كأس آسيا من الدور الأول.
نتائج مخيبة
وبالعودة إلى نتائج المنتخب الأول منذ رفع الإيقاف، فإن المنتخب خرج من الدور الأول في خليجي 23، بعد خسارتين وتعادل ليحتل ذيل الترتيب في مجموعته.
وفي المباريات الودية لم يقدم الأزرق الصورة المطلوبة وخسر في أغلب المباريات، وحقق فوزا وحيدا على لبنان، فيما تعادل مع العراق.
واستلم الأزرق منذ رفع الإيقاف في يناير 3 مدربين، حيث قاد الصربي بوريس بونياك وبصفة مؤقتة المهمة في خليجي 23، ليسلم الراية بعدها لمواطنه المخضرم رادي، وبصفة مؤقتة أيضا، ومؤخرا استلم المهمة الكرواتي روميو جوزاك.
وحسب خطة اتحاد الكرة الكويتي، فإن المسؤولية الأكبر ملقاة على عاتق الكرواتي جوزاك لإعادة بناء منتخب الكويت، ليكون قادرًا على مواجهة التصفيات المقبلة.
إلا أن الوضع ومنذ استلامه المهمة لم يمض في طريقه الصحيح، ولاقى المدرب انتقادات لاذعة، لا سيما في مواجهتي أستراليا سوريا.
ومن أبرز الانتقادات التي طالت جوزاك، عدم قدرته حتى الآن، وبعد 4 مباريات ودية، على وضع يديه على توليفة الأزرق المتجانسة، وأن تكليفاته للاعبين لم تؤت ثمارها بصورة صحيحة حتى الآن.
وعلى صعيد الاختيارات الخاصة باللاعبين فإن خطة جوزاك غير واضحة، فأعمار بعض اللاعبين في منتخب الكويت كبيرة، بما ينتافى مع خطه المدرب ورغبته في بناء منتخب قادر على تمثيل الكويت لسنوات مقبلة.
كما أن اللاعبين الشباب لا يزالون خارج اهتمامات المدرب في المواجهات الودية.
صورة قاتمة
وعلى صعيد المنتخب الأولمبي الذي يتم إعداده لأولمبياد طوكيو 2020، فإن الصورة لا تزال قاتمة، فيما يخص المستوى الذي قدمه الأزرق الأولمبي في المباريات الودية.
ويقود المنتخب الأولمبي الكرواتي راجكو ماجيك، والذي لا يزال هو الآخر غير قادر على الحصول على التوليفة المتجانسة حتى الآن.
وقد يشفع للأجهزة الفنية في منتخب الكويت، سواء الأول أو الأولمبي، أن الكرة الكويتية في حالة مخاض، وهو ما تراه الجماهير عذرا في الوقت الحالي، إلا أن الوضع لن يكون كذلك في قادم المباريات.
قد يعجبك أيضاً



