إعلان
إعلان

قمة روما تهدد مستقبل مونتيلا.. واختبار صعب لأليجري أمام أتلانتا

KOOORA
29 سبتمبر 201712:14
صورة أرشيفية EPA

تنطلق الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، على مدار يومي السبت والأحد، قبل توقف البطولة لمدة أسبوع بسبب مباريات الأجندة الدولية، ومشاركة المنتخبات المختلفة في تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا.

ويلقي "كووورة" نظرة على مباريات هذه الجولة.

ميلان وروما

هي قمة الجولة بوجود روما في المركز الخامس، والميلان في المركز السادس، وستحدد بشكل كبير قدرة الثنائي على الاستمرار في المنافسة على مركز مؤهل لدوري الأبطال.

روما رغم تحسن نتائجه مؤخراً محلياً وأوروبياً، وتألق لاعبه إدين دجيكو، إلا أن أداء الفريق غير مطمئن لجمهوره ويبشر بإمكانية التعثر بسهولة في أي لقاء قادم، أما ميلان فإن الخسارة ستضع مستقبل مدربه مونتيلا على صفيح ساخن بعد الخسارة على يد سامبدوريا بالجولة الماضية، والفوز بصعوبة بالغة في الدوري الأوروبي على رييكا الكرواتي.

يوفنتوس وأتلانتا:

يدخل يوفنتوس اختباراً صعباً وقوياً باللعب أمام أتلانتا الذي كان مفاجأة الموسم الماضي، وحصانه الأسود دون شك، ويقدم مستوى مميز حتى الآن في بطولة الدوري الأوروبي، بتصدر مجموعته القوية على حساب فرق عريقة مثل إيفرتون وليون.

أليجري يأمل في أن تكون استعادة لاعبه الأرجنتيني جونزالو هيجواين لحاسة التهديف عاملاً مساعداً في العودة بالنقاط الثلاث لمواصلة التصدر.

لاتسيو وساسولو

يأمل المدرب سيموني إنزاجي في مواصلة الانتصارات من أجل المنافسة على مقعد مؤهل لدوري الأبطال، بعدما نجح في تخطي الآثار النفسية للخسارة الثقيلة التي تلقاها على يد نابولي بالفوز على فيرونا في الجولة الماضية، ومواصلة شق طريقه بنجاح في الدوري الأوروبي.

نابولي وكالياري

هو لقاء سهل نظرياً لنابولي لمواصلة تصدر المسابقة، واستمراره في تحقيق العلامة الكاملة مثلما كان الحال خلال الجولات الست الماضية، ولكن الأمور قد لا تكون كذلك في ظل رغبة لاعبي كالياري في الهروب من شبح الهبوط مبكراً، وعدم تكرار أزماته المعتادة كل موسم.

المدرب ماوريسيو ساري سجل اعتراضه على إقامة اللقاء ظهراً، وأوضح أن ذلك يخل تماماً بالنظام التدريبي والغذائي الذي يضعه للفريق يوم المباراة خاصة، وأن الفريق يضطر للاستيقاظ مبكراً للغاية.

بينيفينتو والإنتر

يملك المدرب لوتشانو سباليتي فرصة ذهبية لإنهاء الجولة في وضعية مثالية على الصعيد المعنوي قبل التوقف بتحقيق فوز كبير كون خصمه هو متذيل الترتيب وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي نقطة في الكالتشيو حتى الآن.

كييفو وفيورنتينا:

هي أكثر مواجهات الجولة توازناً، يمتلك الفريقان طموحاً متشابهاً بإنهاء الموسم في مركز متقدم في وسط الجدول، مع وجود رغبة أكبر لدى الفريق البنفسجي في التأهل لبطولة الدوري الأوروبي الموسم القادم.

تورينو وفيرونا:

تختلف طموحات الفريقين كثيراً في ذلك اللقاء، حيث يسعى تورينو لاستغلال الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق منذ الموسم الماضي تحت قيادة مدربه ميهايلوفيتش في إنهاء الموسم ضمن أحد المراكز المؤهلة لبطولة الدوري الأوروبي، بينما ينحصر طموحات فيرونا في الهروب من شبح الهبوط، وهو الأمر الذي لا يبدو سهلاً في ظل المستوى السيء الذي ظهر عليه الفريق في الجولات الماضية.

 سبال وكروتوني:

هو لقاء بين فريقين يرشحهما الجميع من قبل انطلاق الموسم للهبوط الدرجة الثانية.

كروتوني نجح الموسم الماضي في البقاء في الدرجة الأولى بمعجزة في الجولة الأخيرة في أول موسم يشارك فيه الفريق في الكالتشيو، أما سبال والذي يشارك في الدرجة الأولى بعد غياب دام 49 عاما فيقدم مستوى قد يساعده في تحقيق المفاجأة، والبقاء في الكالتشيو مع نهاية الموسم إن استمر عليه.

أودينيزي وسامبدوريا:

قد يشكل اللقاء طوق النجاة للفريق الأبيض والأسود للهروب من الأزمات الكبيرة التي يعيشها الفريق هذا الموسم ودخوله دوامة الخسائر، ومن ثم تهديده بالهبوط للدرجة الثانية، أما سامبدوريا فيعيش حالة ممتازة مع مدربه جيامباولو وكان أخرها الفوز عن استحقاق على الميلان، ومواصلة المنافسة على مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

جنوى وبولونيا:

يعيش فريق جنوى أزمة كبيرة هذا الموسم وأصبح الفريق مهدداً بقوة للهبوط للدرجة الثانية لو استمرت نتائجه على هذا المنوال، حيث لم يحقق الفريق أي فوز هذا الموسم.

أما بولونيا فثلما هو معتاداً يتواجد في وسط الجدول دون تهديداً حقيقياً من فرق القاع ودون اي طموح في الوصول إلى مقعد مؤهل للبطولات الأوروبية أيضاً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان