
"كووورة" يرصد في التقرير التالي، أوضاع الأجهزة الفنية للفرق التونسية قبل الموسم الجديد:
البداية مع البطل الترجي الرياضي، الذي اختار الحفاظ على فوزي البنزرتي، على رأس جهازه الفني، خاصة بعد نجاح الأخير في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري، مع المرور به من مرحلة مجموعات دوري أبطال أفريقيا.
النجم الساحلي، هو الآخر اختار تثبيت الفرنسي هيبار فيلود، الذي مكن الفريق من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، كما ضمن له مقعدا في المسابقة الأفريقية للعام المقبل، بعد أن أنهى سباق الدوري التونسي، في المركز الثاني.
النادي الصفاقسي، لم يكن محظوظا عل مستوى الجهاز الفني، فبعد أن قرر إنهاء مهمة الأرجنتيني نيستور كلاوزون، بسبب عدم حصوله على الإجازة الفنية من الاتحاد التونسي لكرة القدم، وعدم السماح له بالجلوس على مقعد البدلاء.
وتعاقد النادي مع البرتغالي جورج كوستا، الذي انسحب بعد أقل من شهرين فجأة، ليحلّ محلّه مواطنه جوزي موتا، الذي قررت إدارة الصفاقسي، أن يكون هو المدرب الجديد خلال الموسم المقبل، خاصة وأنه تمكن من قيادته لانتصارات ثمينة في سباق كأس الكونفيدرالية الأفريقية، والتي مكنته من التأهل بامتياز إلى الدور ربع النهائي.
النادي البنزرتي، فضّل الإبقاء على المدرب الأسعد الدريدي، الذي نجح معه في المرحلة الحاسمة من سباق المراهنة على البقاء في الرابطة الأولى، وقد شرع الدريدي منذ الأسبوع الماضي، في الإشراف على الفريق استعدادا للموسم الجديد .
الترجي الجرجيسي، والذي يعيش مشاكل على مستوى الإدارة، قرر المحافظة على مدربه الأسعد معمّر، الذي سيشرع اليوم الجمعة، في تدريب المجموعة.
شبيبة القيروان، ورغم تغيير الإدارة بانتخاب حافظ العلاني، رئيسا جديدا للفريق، خلفا لمراد بالأكحل، إلا أنه تقرر الإبقاء على المدرب خميس العبيدي، الذي أسندت له المقاليد الفنية للفريق، في فترة صعبة من الموسم الماضي، وقد نجح في إبقاء النادي ضمن مصاف النخبة.
أولمبيك مدنين، الصاعد حديثا إلى الرابطة المحترفة الأولى، أبقى على المدرب عفوان الغربي، الذي كان له فضل كبير في عودة النادي إلى مصاف النخبة.
رئيس النادي الإفريقي، سليم الرياحي، وبالرغم من أن المدرب شهاب الليلي، قاد الفريق إلى منصة التتويج من خلال الحصول على كأس تونس، كما رشحه إلى ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، فقد أصرّ على التغيير، وقرر إقالة الليلي، ليحلّ مكانه الإيطالي ماركو سيميوني، الذي وقّع عقدا لمدة سنتين، مع فريق باب الجديد.
نجم المتلوي، كان يأمل أن يواصل التجربة مع المدرب محمد الكوكي، للموسم الثالث على التوالي، إلا أن هذا الأخير فضل خوض تجربة جديدة مع الملعب التونسي، وهو ما فرض على إدارة نجم المتلوي، إيجاد البديل فحصل الاختيار على المدرب غازي الغرايري.
اتحاد بن قردان، هو الآخر لم يستطع أن يحافظ على المدرب شكري الخطوي، الذي حقق معه نتائج إيجابية، سواء في الدوري أو في سباق الكأس، وخاض معه نهائي الكأس لأول مرة في تاريخ النادي.
الخطوي أعلن عن إصراره على الرحيل، لخوض تجربة خارج تونس، وهو ما فرض على إدارة الاتحاد البحث عن بديل له، وكان قريبا من التعاقد مع منتصر الوحيشي، لكن الأخير وقّع لفائدة مستقبل قابس، وشرع في تدريبه خلفا لاسكندر القصري، الذي التحق بالاتحاد المنستيري، العائد حديثا إلى مصاف النخبة، والذي قرر إنهاء مهام المدرب لطفي رحيّم، بالرغم من أنه نجح في إعادة الفريق إلى الرابطة المحترفة الأولى .
الملعب القابسي، فرض عليه البحث عن بديل لمراد العقبي، بعد أن التحق الأخير بالجهاز الفني للمنتخب التونسي، ليكون مساعدا لنبيل معلول، وبعد التفاوض مع عدد من الأسماء منها ناجي جراد وحاتم الميساوي، وقع الاختيار على الفرنسي جيرار بوشار، الذي سبق له أن أشرف على 3 فرق تونسية، ويعرف جيدا الدوري التونسي.
الملعب التونسي، فضّل التعاقد مع محمد الكوكي، الذي تمّ اختياره أفضل مدرب للموسم الماضي، ولم يشفع للمدرب لطفي السّبتي، نجاحه في قيادة الفريق للعودة السريعة إلى الرابطة الأولى، ونفس الأمر بالنسبة للمدرب لطفي رحيم، الذي أنهى الاتحاد المنستيري مهمته، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى مصاف النخبة، ليحلّ محله اسكندر القصري.
قد يعجبك أيضاً



