عامر ذيب، الفتى "اللّعيّب"، عنوان تقريرنا في "بورتريه" لهذا اليوم، حيث وجدنا بأن الفرصة مناسبة، لنتحدث عما قدمه اللاعب لكرة القدم الأردنية.
يعرف عامر ذيب وكل من أحبه، بأن إعلانه للإعتزال الذي كشف عنه يومها حصرياً لكووورة، جاء في أسوأ موسم يمر على الوحدات فنياً ومالياً، كما أن "الذيب" تعرض في آخر فصول حكايته مع كرة القدم لنوع من التهميش.

Video Player is loading.
وعامر ذيب (37 عاماً)، أبدع بعهد المرحوم محمود الجوهري، وأبهر بعهد عدنان حمد، ولم يقصر في عهد أي مدرب أشرف على تدريبات المنتخب الأردني، حيث كان شعلة عطاء لا تهدأ في كل الميادين، وأسكن الفرح في عيون الجماهير.
وما يحزن عامر ذيب هذه الأيام، بأن وداعه لم يكن في أسوأ موسم للوحدات فحسب، بل أنه جاء في موسم لم يحظ فيه بالفرصة المناسبة ليشارك بالكم الأكبر لمباريات فريقه في موسمه الأخير.
ويتفق بعض النقاد والمتابعين، بأن المدير الفني السابق للوحدات عدنان حمد، لم يعط عامر ذيب الفرصة التي يستحقها من المشاركة، ولو أنه قام بذلك، لربما ساعده في حسم كثير من اللقاءات التي تعثر فيها الوحدات.
بعد مغادرة حمد لموقعه، عاد عامر ذيب ليلعب في آخر ثلاث مواجهات للوحدات كأساسي، ورغم عدم جاهزيته البدنية في ظل ابتعاده طويلاً عن اللقاءات، إلا أن ما قدمه في اللقاءات الثلاثة جعلت جماهير الوحدات تتساءل باندهاش "لماذا لم يعتمد الوحدات على عامر ذيب منذ بداية الموسم ولماذا كان حبيساً لمقاعد البدلاء؟".
عامر ذيب، تألق مع الوحدات وقدم له الكثير، واحترف في الإمارات ولعب فترة قصيرة لليرموك، ولم يبتعد طويلاً وعاد لفريقه "الأم"، حاله كحال أي لاعب يطمح للاحتراف، لكن ختام مشواره مع الفريق لم يكن رائعا، حيث غاب فريقه عن منصات التتويج، ومع ذلك فإن جماهير الوحدات لن تنكر جميل هذا اللاعب، حيث يتوقع وكعادتها أن تلتف حوله في يوم مهرجان اعتزاله.
وشكل ذيب مع رأفت علي وحسن عبد الفتاح ومحمود شلباية وعامر شفيع، الجيل الموهوب لفريق الوحدات، وهو الجيل الذي ساهم باحتكار الفريق للألقاب المحلية لعدة سنوات.
وأخيراً، يبقي من المناسب الإشارة إلى أن "الذيب" طالما سجل وصنع أهدافاً حاسمة لفريقه الوحدات وللمنتخب الأردني.
وعامر ذيب يكفيه مجداً بأنه صاحب هدف الفوز الثمين في مرمى المنتخب الإيراني بالتصفيات الآسيوية، وهو الهدف الذي فتح الطريق أمام الأردن للتأهل لنهائيات آسيا 2011، وساهم في رسم السعادة على وجوه كل الأردنيين.
