
بات فريق الكويت لكرة القدم فرس الرهان، في الموسم الحالي، بعد حصده لقب كأس سمو ولي العهد، على حساب القادسية، كما أنه استهل منافسات الموسم الحالي، بلقب السوبر أيضا على حساب القادسية، وبركلات الترجيح، وهو نفس سيناريو مباراة الأمس.
ويتصدر الكويت بطولة الدوري حتى الان، بفارق نقطة عن العربي، فيما بطل المسابقة القادسية تراجع إلى المركز الثالث، كما أن الكويت، هو حامل لقب كاس الأمير، منذ الموسم الماضي، وهو ما يعني أنه أمام فرصة حصد جميع الألقاب في الكويت.
ويعيش الكويت، المدعوم بلا حدود، من إدارة ناديه، عصره الذهبي، حيث تتوالى الألقاب على الأبيض منذ سنوات، ما جعله يقترب من عدد ألقاب القادسية، والعربي، وكلاهما كان متصدرا، وبفارق عدد بطولات وفير، بل أن الكويت تفوق على قلعتي القادسية والعربي، في عدد مرات الفوز بلقب كاس الاتحاد الآسيوي.
وتسعى إدارة العميد الكويتي، لتدعيم الصفوف بصفقات من العيار الثقيل، كما أنها توفر سبل الراحة لجميع اللاعبين، حيث يعد العميد من قلائل، الأندية التي توفر بيئة احترافية لفريق كرة القدم، ولكل فرق النادي.
وتتميز إدارة نادي الكويت، بمبدأ الثواب والعقاب، فهي لا تتوانى عن تقديم المكافآت السخية حال الانتصار، كما أنها لا تسمح بأي تجاوزات، أو إخفاقات، كما الحال مع المدرب الفرنسي لوران بانيد، والذي وجد نفسه خارج حسابات النادي، بعد ظهور مخيب في بداية الموسم الحالي.
ويملك الأبيض الكويتي، مجموعة متجانسة من اللاعبين، سواء من عناصر الخبرة، امثال حسين حاكم، وفهد العنزي، وناصر القحطاني، وفهد عوض، وجراح العتيقي، والحارس مصعب الكندري، وغيرهم، إلى جانب صاعدين واعدين أمثال يوسف الخبيزي، وطلال جازع، وحسين الحربي، وشريدة الشريدة، أضف إلى ذلك الرباعي المحترف فراس الخطيب، ومعة سعيد، وعادل ارحيلي، ومحمد كمارا.
ومن دون شك فإن الكويت أمام فرصة ذهبية في الموسم الحالي، لتحقيق كل ألقاب الموسم، حيث أنه نجح حتى الآن في قطع نصف المسافة، ويحتاج النصف الآخر إلى جهد كبير لتحقيق الأهداف المنشودة.



