
يصدر ريتشارد مكلارين، المحقق الخاص بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، غدا، الجمعة، الجزء الثاني من تقريره حول فضيحة المنشطات التي ضربت روسيا.
وقبل ذلك، نستعرض فيما يلي تسلسلا زمنيا لأهم الأحداث المتعلقة بالكشف عن هذه الفضيحة.
الثالث من ديسمبر/ كانو الأول 2014: ادعت شبكة "إيه آر دي" الألمانية التلفزيونية وجود تعاطي منشطات بشكل ممنهج ومنظم من جانب الرياضيين الروسي وقدمت تسجيلات سرية وتصريحات شهود تدعم هذه الادعاءات.
الرابع من ديسمبر/ كانون الأول: ردا على هذه الادعاءات، تعهد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية باتخاذ إجراءات صارمة.
التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2015: نشرت لجنة التحقيق في (وادا) تقريرها عن المنشطات لدى الرياضيين الروس البارزين، وأوصت الاتحاد الدولي للقوى بإيقاف روسيا من خوض المنافسات العالمية والأولمبية كما أوصت بإيقاف خمسة رياضيين وخمسة مدربين مدى الحياة بسبب المنشطات.
13 نوفمبر/ تشرين الثاني: فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى الإيقاف المؤقت على اتحاد ألعاب القوى الروسي.
17 يونيو/ حزيران 2016: ذكر الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن لاعبي سباقات المضمار والميدان الروس سيحرمون من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو ولكن اللاعبين الذين يثبت أنهم ملتزمون يمكنهم المشاركة في الأولمبياد كمنافسين "مستقلين"، كما أن أي رياضي قام بمساهمة غير عادية لمحاربة المنشطات سيتاح له التقدم للحصول على فرصة للمشاركة في البطولات.
18 يوليو/ تموز: أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) أنها توصلت من خلال التحقيقات إلى أن روسيا أدارت برنامج منشطات ممنهج استفاد منه محترفو ألعاب القوى الروس في منافسات الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية خلال فترة أربعة أعوام على الأقل. وأوصت اللجنة التنفيذية التابعة لوادا بحظر مشاركة كل اللاعبين الروس في أولمبياد ريو دي جانيرو والألعاب البارالمبية بعد صدور تقرير عن المنشطات التي تديرها الدولة.
24 يوليو/ تموز: رفضت اللجنة الأولمبية الدولية فرض حظر على مشاركة كل الرياضيين الروس في أولمبياد ريو دي جانيرو، وتركت القرار للاتحادات الدولية التي يتعين عليها تطبيق معايير صارمة حول أحقية مشاركة الرياضيين الأولمبيين الروس، كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد وضعتها. ولكن ظلت يوليا ستيبانوفا، التي أبلغت عن الفساد، غير مسموح لها بالمشاركة في الأولمبياد لأنها تعاطت المنشطات.
التاسع من ديسمبر/ كانون الأول: يصدر الجزء الثاني من تقرير مكلارين في لندن.
قد يعجبك أيضاً



