إعلان
إعلان

اللجنة الأولمبية الجزائرية ترفض اتهامات الاختلاس والتلاعب بالأموال

dpa
29 أغسطس 201612:37
ammbjpg

رفضت اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية اتهامات الاختلاس والتلاعب بالأموال، التي وضعتها الحكومة تحت تصرف الرياضيين، والتي كالها بعض الرياضيين للقائمين على الرياضة بالجزائر في أعقاب المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو.

وقال عمار براهمية، رئيس البعثة الجزائرية في ريو دي جانيرو، في مؤتمر صحفي عاصف، اليوم الإثنين، إنه لم تكن هناك أي اختلاسات أو تلاعبات بالأموال، وإن اللجنة الاولمبية الجزائرية تكفلت بكل مصاريف الرياضيين بمن فيهم متسابق العشاري العربي بورعدة ولبت طلباتهم طبقا للقانون والرقابة الشديدة.

كما كشف أن اللجنة الأولمبية الجزائرية تلقت دعما من وزارة الشباب والرياضة استعدادا للأولمبياد بقيمة ثلاثة ملايين يورو، وحصلت على مليوني يورو في وقت سابق فيما دخل حسابها مليون يورو أمس الأحد فقط.

وأوضح أن اللجنة منحت كل رياضي تعويضا ماليا بقيمة 50 دولارا أسوة برئيس البعثة والمسؤولين منذ وصولهم إلى ريو في 27 تموز/يوليو الماضي.

ورفض براهمية التعليق على اتهامات البطل توفيق مخلوفي، الفائز بفضيتي 800 متر و1500 متر في أولمبياد ريو، والذي قال إن المسؤولين على الرياضة في الجزائر خانوا الأمانة، وتلاعبوا بالأموال التي تضعها الحكومة تحت تصرف الرياضيين.

وأشار إلى أن مخلوفي ربما أدلى بمثل هذه التصريحات وهو في حالة غضب، وتحت تأثير خسارته للقب الاولمبي، مشددا على أن مخلوفي بطل كبير، وانه هو من وراء اكتشافه.

وأكد براهمية، أن اللجنة الاولمبية الجزائرية تضم عظماء وأبطال اولمبيين وأنها لن ترضخ للضغوط ، مهما كان مصدرها، وان الذين سعوا لتلطيخ سمعتها لم ولن يفلحوا في مسعاهم.

وتحدث براهمية، قليلا عن الجانب الفني للمشاركة الجزائرية في ريو، حيث أشاد بالنتائج المحققة والتتويج بفضيتين، لافتا أن الجزائر تقدمت على دول كثيرة في جدول ترتيب الميداليات، رغم أن اللجنة الاولمبية أكدت أن الهدف من المشاركة في العاب ريو هو إحراز أربع ميداليات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان