
عندما يتطلب من ارسين فينجر الفوز لا يفوز ! وعندما تأتي مباريات الديربي والكلاسيكو والحواسم والقمم يخسر!.
في شهر فبراير تأتي معها الاسطوانة السنوية المعتادة الخروج من دوري الأبطال الخروج من بطولات الكأس والإخفاق في الدوري .
في آخر عامين حقق الكأس لكنها لم تأتي الا بعد صبر تسع سنوات بدون أي بطولة .
لكن فينجر أبى أن يغلق شهر فبراير إلا بخسارة من رديف الشياطين الحمر !.
عندما بدأت مباراة الأولد ترافورد تذكرت مباراة الثمانية في عام 2011 ومباراة الستة في عام 2001 قلت أنها أفضل فرصة للمدفعجية لأخذ الثأر والفوز بنتيجة كبيرة طالما الشياطين الحمر يغيب عنهم إثنا عشر لاعبا والفريق يمر في أسوأ حالاته إنها فرصة لا تتكرر ولن تتكرر !.
لم يكن موجودا سوى ثلاثة لاعبين من الصف الأول ديفيد دي خييا وخوان ماتا ومايكل كاريك بينما البقية شبان صغار لم يعتادوا خوض كلاسيكو البريمرليج.
لكنها ليست بغريبة على فينجر الضعيف تكتيكا وتاريخه يشهد له وقد يستشهد محبو فينجر ببعض البطولات والانجازات التي حققها لكن ما خسره يعادل سبعة أضعاف ماحققه من انجازات!.
والمثير تلك المباريات التي يخسرها (تكتيكيا ) وهي كثيرة جدا لكني استشهد ( بنهائيات ) مثل غلطة سراي 2000 وليفربول 2001 وبرمنجهام 2011.!!
أما مباريات الدوري ودوري الأبطال والكأس التي خسرها تكتيكيا فلا يمكن حصرها !.
مشجعوا ارسنال منقسمون الى قسمين هناك ( ارسنالي ) وهناك ( فينجري ) !! الطرف الأول يهمه ناديه بينما الطرف الثاني فقط يدافع عن إخفاقات فينجر لكن الشمس لا تحجب بغربال.
منذ عام 1996 الى عام 2016 فينجر يخوض سنويا أربع بطولات أي ثمانين بطولة في عشرين عاما ! حقق تسع بطولات فقط ( 6 كأس و 3 دوري ) بغض النظر عن بطولة الدرع الخيرية التي لا يشارك فيها سنويا .
فينجر فرط في الفوز على صغار الشياطين الحمر كان ارسنال بحاجة ماسة الى تحقيق ثلاث نقاط تقربنا من اللقب.
هذا الموسم كان ( أنسب ) موسم في العصر الجديد لتحقيق الدوري خصوصا أن تشلسي مبتعد ومانشستر سيتي متذبذب وليفربول لا ينافس , فقط خصمي ارسنال هم ليستر سيتي وتوتنهام وإذا كان ارسنال في أفضل حالاته يستطيع حصد اكبر عدد من النقاط ويتوج بها لكن من يفرط في الحواسم لا يمكن أن يجمع نقاطا .
قد يعجبك أيضاً





