
اثار محمد نور قائد فريق الاتحاد السعودي لكرة القدم، علامات استفهام عدة حيال مشاركته المتواصلة بدوري الحواري، وذلك بعد ان كاد يتعرض للاصابة خلال تمثيله لفريق اكاديميته باحدى الدورات الرياضية، بعد اشتراك عنيف لاحد اللاعبين معه في المباراة.
وكان محط الاستغراب في الانظمة الاحترافية المفروضة على اللاعبين بمنعهم من المشاركة في مباريات الحواري، ومع ذلك ضرب بها عدد من اللاعبين عرض الحائط بمشاركتهم بالدورات الموسمية والتي تعرف بالرمضانية، لما لها من اقبال جماهير كبير مع توقف المنافسات الرياضية.
وفي الوقت الذي كان من نور كقامة فنية كبيرة وقائد للفريق وخبرته العريضة ان يكون قدوه للاعبين الصغار برفض المشاركة في المباريات التي تقام في الحواري، الا انه بات قدوه لهم بتجاوزهم للنظام بمشاركته في المباريات.
وكان عدد من الجماهير الاتحادية ابدت امتعاضها من قائد فريقها بعد ان تداول احدى مقاطع الفيديو لاصابة كاد ان يتعرض لها، مبدين تخوفهم من ان تساهم مشاركته بتعرضه للاصابة وحرمان الفريق من خدمات في مطلع مستهل منافسات الموسم الرياضي.



