
كثيرون هم الذين سطع نجمهم في ملاعب كرة القدم الأردنية لكنهم سرعان ما اختفوا بغتة، وابتعدوا عن معشوقتهم (المجنونة) دون معرفة الأسباب، تركوا المستطيل الأخضر فجأة ودون وداع محبيهم.
هناك من ترك كرة القدم بدافع الهجرة لدولة أوروبية أو عربية بحثاً عن تأمين مستقبل حياتهم، وهناك من كره كرة القدم نظراً للتصرفات المزاجية التي تصدر عن بعض إدارات الأندية فشعر بالظلم وترك الجمل بما حمل، وهناك من تعرض لإصابة في سن مبكر فاضطر مجبراً لترك معشوقته.
موقع كووورة (نبش) الذاكرة ، وعاد إلى الوراء لعشرات السنين بحثاً عن هؤلاء الذين غابوا وتركوا ذكريات جميلة في أذهان جماهير الفيصلي والوحدات لنسلط الضوء على أبرزهم ، حيث عملنا جاهدين على تأمين صورهم لإعداد هذا التقرير:
خالد سعد
يعتبر أحد أبرز نجوم كرة القدم الأردنية الذين تركوا مكانهم بين النجوم، حيث بدأ سعد مسيرته بالفيصلي ومعه أبدع وامتع، مثل المنتخب الأردني ولعب دوراً مهماً في إنجازاته بالتصفيات الآسيوية ونهائياتها عام 2004 بالصين، وبرز مع الفيصلي في البطولات الخارجية فتعاقد معه الزمالك المصري ثم احترف في لبنان والهند رغم صغر سنه وبعدها عاد للأردن ولعب للمنشية ثم غاب، وما يزال حنين العودة يراوده.
وكان يفترض أن يعود خالد سعد للملاعب في الموسم الحالي حيث تلقى عروضاً رغم غيابه عن الملاعب لكنه لم يعد، ليصبح من أحد أبرز النجوم الذين اختفوا فجأة عن ملاعب الكرة الأردنية، تاركاً ذكريات جميلة ما تزال عالقة في أذهان محبيه.
سامر بحلوز
لعب لفريق الوحدات بعقد التسعينيات كظهير أيسر وحجز مكانه في التشكيلة الرئيسية وشارك فريقه إحراز الألقاب لكنه فجأة اختفى عن الملاعب، ويقال بأنه سافر إلى خارج الأردن بحثاً عن العمل ولا سيما أن كرة القدم الأردنية بذلك الوقت لم تكن تُطعم خبزاً.
محمد زهير
أحد مدافعي الفيصلي الذين لعبوا دوراً مهماً في مشاركته الإنجازات المحلية والآسيوية، بدأ مسيرته مع الفيصلي منذ الصغر وصعد للفريق الأول ولعب لعدة مواسم قبل أن يقرر ترك كرة القدم حيث فضل العمل على معشوقته الكرة.
ابراهيم عبد الهادي
مهاجم من طراز رفيع لو أكمل مسيرته الكروية لكان أحد أبرز نجومها، توج هدافاً لدوري الدرجة الأولى وكان منافساً قوياً على هداف العرب ،قامت إدارة نادي الوحدات بالتعاقد معه وشكل خبر التعاقد مصدر السعادة لجماهير الأخضر فلعب عدداً من المباريات لكنه لم يكمل الطريق وهاجر إلى الخارج بحثاً عن العمل.
سمعان هلسة
مهاجم بارع كانت تجد فيه جماهير الفيصلي خليفة للدبور جريس تادرس، تعرض لإصابة في بداية مشواره وقامت إدارة النادي الفيصلي بتأمين كافة العلاجات له حتى يعود ، عاد ولكن الإصابة ظلت ملازمة له فقرر الإبتعاد عن كرة القدم وهو في بداية المشوار.
أشرف شتات
أبدع مع الوحدات كلاعب إرتكاز واصطحبه الكاتبن المرحوم محمود الجوهري لصفوف المنتخب الأردني، كان نجماً بكل ما تحمله الكلمة من معنى لتلاحقه عيون الأندية طمعاً في الحصول على خدماته فرحل عن الوحدات مجبراً برفقة الحارس حماد الأسمر في صفقة أحزنت عشاق المارد الأخصر، لكن شتات وخلال تجربته مع الجزيرة تعرض للإصابة وحاول العودة للوحدات لكنه تفاجأ بعدم رغبة البعض في عودته فقرر التوجه للعمل.
سراج التل
مهاجم كان ينتظره مستقبل مشرق، لعب مع الفيصلي منذ صباه وصعد للفريق الأول وشاركه في تحقيق العديد من الإنجازات المحلية وكان له دور في قيادة الفريق للمحافظة على لقب كأس الإتحاد الآسيوي، خاض تجارب في خارج الأردن لكنه بعد ذلك انشغل بدراسته وعمله فغاب عن ملاعب الكرة الأردنية بلا وداع.
أنس كمال
أحد اللاعبين الذين برزوا مع فريق الوحدات وساهم معه في إحراز عدة ألقاب محلية امتاز بمهاراته العالية وتسديداته الدقيقة، لكنه فجأة غاب عن الملاعب.
محمد نعيم
أحد اللاعبين الذين صنعوا في النادي الفيصلي حيث تدرب منذ الصغر وبرع نجمه، وتوقع له الخبراء بأن يكون خليفة النجم الشهير جمال أبو عابد، ورغم موهبته المتميزة إلا أن نعيم ولظروف خاصة توجه للعمل في إحدى الدول الخليجية وترك كرة القدم.
عبدالله الديسي
توقع له الخبراء بأن يكون مهاجماً من الطراز الرفيع لعب على فترات متقطعة مع الوحدات ولم يأخذ الفرص المناسبة، عانى من تراجع جاهزيته البدنية فابتعد عن الملاعب.
قد يعجبك أيضاً



