إعلان
إعلان

مدربون عرب لكووورة: مباراة الأردن والعراق بتصفيات المونديال مصيرية للمنتخبين!

فوزي حسونة
11 نوفمبر 201219:00
عزت حمزة
بدأ العد التنازلي لموعد المواجهة العربية المرتقبة التي ستجمع منتخب الأردن مع شقيقه العراقي بالعاصمة القطرية الدوحة وذلك في الرابعة عصر بعد غد الأربعاء في اطار لقاءات الجولة السادسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل 2014.

ونظرا لأهمية المباراة في حسابات المنتخبين الشقيقين للمنافسة على بطاقتي التأهل، قام كووورة باستطلاع آراء مدربي عرب حول هذه المواجهة حيث أكدوا بأن المباراة ستكون غاية في الصعوبة على كلا المنتخبين، وإليكم ما حملت توقعاتهم المسبقة عن المباراة المرتقبة:


أكد المحاضر الأردني الآسيوي والمدير الفني السابق عزت حمزة  بأن موقعة الأربعاء تحمل أهدافا مختلفة لكلا المنتخبين، فالأردن يبحث عن تعزيز النقاط والتشبث بما تبقى من أمل للمنافسة على التأهل، فيما يبدو أن المنتخب العراقي اتخذ قرارا ببناء منتخب للمستقبل بدليل سلسلة الإستبعاد التي انتهجها المدير الفني البرازيلي زيكو بحق لاعبين مخضرمين من أصحاب الخبرة الدولية الطويلة.

وقال حمزة:" المنتخب الأردني سيتمسك بأمل التأهل رغم الظروف الصعبة المتمثلة بسلسلة الإصابات والغيابات التي عانى منها على امتداد مشواره في تصفيات الدور الحاسم إلى جانب الإخفاقات لأنني اعتبر أن الخسارة الأخيرة أمام عُمان هي اخفاق، وتلك الظروف كان من الممكن تجاوزها لو تم توفير البديل المناسب للاعبين الأساسيين".

وتابع حمزة :" ربما كان على المنتخب الأردني ضرورة استدعاء لاعبين جدد يعززون خيارات المدير الفني العراقي عدنان حمد فمثلا عدنان عدوس ومصعب اللحام وبعيدا عن عامل الخبرة فهما أفضل بكثير من لاعبين متواجدين حاليا بصفوف المنتخب".
وقال أيضا:" أعتقد بأن المنتخب العراقي لا يعيش تحت وطأة الضغط النفسي الكبير فهو مهيأ للخروج من المنافسة بعكس لاعبي المنتخب الأردني الذين يعيشون تحت وطأة الضغط النفسي الكبير بفعل الإعلام والجماهير التي تطالبهم بتحقيق الفوز ولا سواه وهو ما قد يكون لها انعكاس سلبي أو ايجابي على أداء اللاعبين داخل الملعب".

وأضاف:" الخسارة الأخيرة أمام البحرين تبدو مؤثرة، فمنتخب الأردن لم يسبق أن خسر أمام البحرين بهذه النتيجة الثقيلة وبثلاثية دون رد وهو ما يدلل على أن لاعبي المنتخب الأردني لم يبلغوا الجاهزية الفنية المطلوبة مع الوضع بعين الإعتبار بأن مواجهة العراق قد تكون الأسهل للمنتخب الأردني من اللقاءات المقبلة في التصفيات أمام استراليا واليابان وعُمان".

بدوره قال المدير الفني لفريق الوحدات الأردني ، المصري محمد عمر بأن المباراة تعتبر "الفرصة الأخيرة" لكافة المنتخبين لتحديد مصيرهم في التصفيات، فالمباراة ستكون قوية من كلا المنتخبين كون طموح الفوز سيكون مشتركا.

وأضاف عمر:" في حقيقة الأمر الكفة الفنية تبدو متكافئة بين المنتخبين، والظروف  كذلك تبدو متشابهة من الناحية النفسية، والمدرب الأقدر على تجهيز لاعبيه نفسيا وبدنيا وفنيا سيكون الأقرب للحسم والشوط الثاني للمباراة قد يشهد تغييرات كثيرة في حسابات المدربين زيكو وحمد".
وتابع عمر:" أعتقد بأن المنتخب الأردني يمتلك الأفضلية الفنية للمباراة كونه الأكثر استقرارا في تشكيلته التي ستخوض المباراة بعكس المنتخب العراقي الذي يعاني من وجود بعض الإشكاليات في جهازه التدريبي فضلا عن استبعاد لاعبين مخضرمين كنشأت أكرم ويونس محمود، لكن ذلك الإستبعاد قد يكون سلاح ذو حدين ،كون استبعادهما (أي أكرم ويونس) قد يمنح من سيلعب بدلا منهما الحافز الكبير لإثبات الذات".

وقال الأردني عيسى الترك المدير الفني السابق للمنتخبات الأردنية والمدير الفني الحالي للجزيرة:" المباراة تبدو مفصلية للغاية، فهي تشكل الأمل الأخير لكلا المنتخبين، فالخسارة تعني الخروج من المنافسة إلى حد كبير، والفوز قد يجدد الآمال نسبيا".
وأشار الترك قائلا:" أعتقد أن المنتخب العراقي سيبادر للهجوم بوقت مبكر كونه سيستعجل الفوز بعكس المنتخب الأردني الذي سيعمل على تجنب الخسارة ومن ثم التفكير في تحقيق الفوز والعودة بثلاث نقاط ثمينة من الدوحة لأن التعادل سيكون أشبه بطعم الخسارة لكلا المنتخبين ، فالتعادل ننتيجة لن تكون مقبولة لهما".
وقال الترك:" في حال احتجب -لا قدر الله -عامر شفيع عن منتخب الأردن أمام العراق فإن غيابه سيكون مؤثرا جدا، فهو مصدر الأمان وهو من يمنح رفاقه الثقة المطلوبة بمباراة في هذا الحجم وفي هذه الأهمية".
ولفت الترك:" أتمنى أن تتحقق الفوائد من الخسارة الأخيرة أمام البحرين، وأتمنى أن يكون التركيز الذهني العال والأداء الرجولي سمة المنتخب الأردني في هذه المباراة التي تعد حجر الرحى لتجديد الآمال".

إلى ذلك قال السوري ماهر بحري المدير الفني لفريق العربي متصدر الدوري الأردني:" المباراة تبدو مصيرية، والمنتخبان يكتنزهما الطموح في تجديد آمال المنافسة، مما يجعلنا نتأهب لمشاهدة مباراة قوية مليئة بالندية والإثارة".
وأضاف بحري:" أعتقد بأن المنتخب الأردني يمر بحالة من الإستقرار بعكس المنتخب العراقي الذي يمر بمرحلة متذبذبة بالنتائج والأداء، كما أن منتخب الأردن ما يزال ينتشي ببقايا الفوز التاريخي الذي حققه على المنتخب الأسترالي وإن كانت الخسارة الأخيرة أمام سلطنة عُمان قد حدت من الطموحات، لكن أعتقد بأن الأفضلية ستكون في صالح المنتخب الأردني وبخاصة أن المنتخبين يلعبان على أرض محايدة".



ماهر بحري محمد عمر عيسى الترك
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان