وأوضح الاتحاد الأسترالي في بيان، أن كير أكدت أن أفعالها لم تكن مقبولة، وأدركت الأثر الكبير الذي تسببت به.
وأضاف الاتحاد "بعد مراجعة السياق الكامل، تبين أن تقبل كير للمسئولية بشكل احترافي وصريح، وإدراكها التداعيات الكبيرة لأفعالها داخل الملعب وخارجه، لا يستدعي معه توقيع عقوبات أو إجراءات إضافية".
وحظيت القضية باهتمام واسع النطاق، ولكن محكمة كينجستون كراون برأت في النهاية، اللاعبة الأسترالية في 12 فبراير/شباط.
وقالت كير ضمن بيان للاتحاد الأسترالي "أعرب عن أسفي الشديد لتطورات الأحداث، لقد كانت فترة صعبة للغاية بالنسبة لي ولعائلتي وفريقي وزميلاتي في الفريق، وكذلك للجماهير التي تعني مساندتهم الكثير بالنسبة لي".
وأضافت أيضا "أتفهم تماما أن القيادة تستلزم ضرورة الانتباه لتصرفاتنا وأفعالنا داخل الملعب وخارجه".
وقالت كير قائدة منتخب أستراليا للسيدات منذ عام 2019 "أنا فخورة بتواجدي مع المنتخب، وأعتز كثيرا بدوري مع الفريق، وملتزمة تماما بالتعلم من هذه التجربة".
وتتعافى سام كير في الوقت الحالي من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي تعرضت لها في يناير/كانون ثان 2024، وتسببت في غيابها عن المشاركة في أولمبياد باريس 2024.