ذاق إنريكي فرحة التتويج بذات الأذنين مع برشلونة في 2015 بالفوز على يوفنتوس في النهائي 3-1، على الملعب الأولمبي في برلين.
وكان المدرب الإسباني على وشك ملامسة هذا الإنجاز في موسمه الأول بحديقة الأمراء، لكنه خسر ذهابا وإيابا في نصف النهائي بسيناريو مثير أمام بوروسيا دورتموند، الذي خسر اللقب لاحقا في المباراة النهائية أمام ريال مدريد.
لكن بي إس جي انتفض بالفوز على مانشستر سيتي في مرحلة الدوري ثم أطاح بالعملاق الإنجليزي الآخر ليفربول من دور الـ16 بالفوز عليه بركلات الترجيح وسط جماهيره في آنفيلد.
وصعد بي إس جي بشق الأنفس بعد خسارة مؤلمة أمام ليفربول في حديقة الأمراء، حيث أضاع فريق المدرب الإسباني العديد من الفرص على مدار الشوطين.
ورغم التوليفة الهجومية الضاربة التي خلقها إنريكي بتواجد عثمان ديمبلي وباردلي باركولا وديزيريه دوي وجونسالو راموس، وانضم إليهم خفيتشا كفاراتسخيليا خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن هناك أزمة مزمنة تواجه بي إس جي منذ بداية العام الجاري.
خاض الفريق الباريسي 21 مباراة في 2025 خلال 4 مسابقات مختلفة، الدوري وكأس فرنسا وكأس السوبر المحلي ودوري أبطال أوروبا، خرج خلالها بشباك نظيفة في 7 مباريات، بينما عجز عن ذلك في 14 أخرى.
وتجلت الأزمة الدفاعية بوضوح خلال مباريات باريس في شهر مارس/ آذار الجاري، حيث خرج بشباك نظيفة مرة واحدة أمام ليفربول في آنفيلد.
إنريكي حذر لاعبيه رغم الفوز 6-1 على سانت إيتيان قائلا "الاسترخاء أسهل شيء، كرة القدم قدمت لنا درسا جديدا، مفاده أن الفوز يتطلب الركض أكثر، لأنه من الوارد أن ننجح في قلب النتيجة كل مرة".
خرج باريس بشباك نظيفة في اختبارات تبدو سهلة نظريا أمام تولوز وبريست "مرتين" في دوري الأبطال، وستاد بريوشن ولومان في كأس فرنسا، وخلال مواجهة موناكو في كأس السوبر التي حسمها بهدف قاتل لعثمان ديمبلي في الثواني الأخيرة.
لكن العملاق الباريسي ارتبك دفاعه واهتزت شباكه بـ 18 هدفا، منها اختبارات قوية أمام مانشستر سيتي وليفربول وشتوتجارت في دوري الأبطال، وكذلك ليل ولانس ومارسيليا وأولمبيك ليون وسانت إيتيان ورين في الدوري الفرنسي.