أثار البرتغالي كريستيانو رونالدو، الشكوك حول حالته البدنية بعد استبداله قبل نهاية الشوط الثاني لمباراة منتخب بلاده ضد الدنمارك، اليوم الأحد، في إياب ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.

وبدأ صاحب ال40 عاما المباراة، التي شهدت إهداره ركلة جزاء في الدقيقة 6، قبل أن يسجل هدف البرتغال الثاني (ق 72).

وبعد تقدم البرتغال (3-2) بهدف فرانشيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، التقطت الكاميرات رونالدو وهو يتحدث على خط التماس مع مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز.

وبعد نحو 6 دقائق، أقحم مارتينيز المهاجم جونزالو راموس على حساب رونالدو، الذي خرج بصورة طبيعية.

لكن بمجرد خروجه من أرض الملعب، بدا رونالدو متأثرا من إصابة، حيث ظل يشكو للطاقم الطبي شعوره بشيء ما، سواء إصابة أو إرهاق.

وبدا أن صاحب ال40 عاما هو من طلب بنفسه هذا التغيير عندما توجه لمدرب البرتغال على خط التماس بعد الهدف الثالث.

يذكر أن البرتغال بحاجة للفوز بفارق هدفين، لتعويض خسارة الذهاب (0-1).