أثار استبعاد حكيم زياش من قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر وتنزانيا، في تصفيات كأس العالم 2026، جدلًا واسعًا، خاصة بعد ما تردد مؤخرًا عن إمكانية اعتزال اللاعب دوليًا، وهو ما نُفي لاحقًا.
وجاء القرار رغم زيارة المدرب وليد الركراكي للاعب، الشهر الماضي في قطر، حيث حضر مباراة فريقه الدحيل أمام السد.
ورغم تأكيد الركراكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراتين، أن استبعاد زياش قرار فني بحت، بسبب عدم جاهزيته، إلا أن مصادر مقربة من المنتخب أكدت لـ"كووورة" أن دور زياش مع "أسود الأطلس" بات قريبا من نهايته، تمامًا مثل الثنائي رومان سايس وسفيان بوفال.
وما يعزز هذا الطرح هو تصريح الركراكي نفسه، بأن القائمة الحالية ستمثل نواة الفريق في كأس الأمم الإفريقية 2025، المقررة في المغرب خلال ديسمبر/كانون أول ويناير/كانون ثان المقبلين، مع بعض التعديلات الطفيفة فقط.
وهو ما يؤشر إلى أن التغييرات الجذرية في الأسماء، قد لا تكون مطروحة قبل البطولة القارية.
غياب مستمر

ويعد هذا ثالث معسكر على التوالي يغيب عنه زياش (31 عامًا)، منذ أن شارك بديلًا في آخر ربع ساعة أمام ليسوتو، خلال سبتمبر/أيلول الماضي، بعدما تم استبداله في مباراة سابقة، وهو ما أثار حينها استياءه على دكة البدلاء، في مشهد لم يرق للجهاز الفني.
كما أن انضمام شمس الدين الطالبي (19 عامًا)، لاعب كلوب بروج البلجيكي المتألق، والذي يشغل نفس مركز زياش، قد يكون مؤشرًا إضافيًا على توجه المنتخب المغربي نحو مرحلة جديدة.
وما لا يخدم موقف زياش أيضًا هو الأداء المميز لإبراهيم دياز، نجم ريال مدريد.. كما أحرز المنتخب المغربي العديد من الأهداف، في المباريات التي غاب عنها مؤخرًا نجم أياكس أمستردام السابق.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن غياب زياش عن "الكان" بات احتمالًا واردًا، إلا إذا حدثت مفاجآت في الأشهر المقبلة.



