تبدو الأمور على ما يرام بين أنجي بوستيكوجلو، ومسؤولي توتنهام، رغم الأداء السيئ للفريق.
وازدادت الضغوط على بوستيكوجلو بعد الخسارة أمام ضيفه ليستر سيتي (1-2) أمس الأحد، لكن المدرب الأسترالي مستعد لمواجهة الإعلام يوم الأربعاء المقبل قبل مباراة الفريق أمام ألفسبورج في الدوري الأوروبي.
وبينما يحتل توتنهام المركز الـ15 في الدوري الممتاز، ويبتعد بفارق 8 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، كان بوستيكوجلو بدون 10 لاعبين من الفريق الأساسي في المباراة الماضية، حيث كان يحدث هذا بشكل دائم على مدار شهرين، لعب الفريق فيهما 17 مباراة.
لكن، مع تبقي أسبوع على نهاية فترة الانتقالات، يبدو أن دانييل ليفي رئيس النادي يعتزم التمسك ببوستيكوجلو، وسيكثف النادي جهوده للتعاقد مع لاعب على الأقل قبل غلق فترة الانتقالات في 3 من فبراير/شباط المقبل.
وتلقى بوستيكوجلو، الكثير من الأسئلة بشأن مستقبله عقب الخسارة أمام ليستر، لكن رغم الخسارة بـ6 مباريات من آخر 7 مباريات بالدوري يعتقد الأسترالي، 59 عامًا، أن توتنهام مازال بإمكانه الظهور بشكل قوي بالنصف الثاني من الموسم، لاسيما وأن الفريق يبتعد بمباراة واحدة عن الوصول لنهائي كأس الرابطة في ويمبلي.
وأوضح بوستيكوجلو: "لا أفكر أبدًا بشأن محاولة إقناع الناس. لقد كنت في هذا المجال لفترة طويلة بما فيه الكفاية لأعلم أن البعض سيحكمون بناء على وضعنا الحالي، وهذا صحيح في بعض الجوانب. الوضع الحالي غير كاف".
وأضاف "إذا أراد الناس أن يضعوا سياقا لذلك، يمكنهم فعل ذلك. إذا لم يريدوا، فليكن. من وجهة نظري، أنا ما زلت متمسكا تمامًا بحقيقة أن اللاعبين يبذلون كل ما لديهم".
وأردف "قدموا أقصى ما عندهم يوم الخميس (أمام هوفنهايم)، وفعلوا نفس الأمر اليوم. ربما كان هناك اثنان على الأقل لم يكن يجب أن يكونا هناك. كانا فقط في حالة يأس لمحاولة تغيير حظوظنا".
وأضاف "نأمل أنه في الأيام العشرة للأسبوعين القادمين استعادة بعض اللاعبين المهمين، وهو ما أعتقد أنه سيساعد هذه المجموعة كثيرا. سيمنحهم الدفعة التي يحتاجونها".
وأكد "ما زالت لدينا بعض الفرص الرائعة هذا العام لنحدث تأثيرا في النصف الثاني من هذا العام، وأنا متأكد أن هذا سيحدث".