انتهت مسيرة نوري شاهين على رأس القيادة الفنية لبوروسيا دورتموند والتي استمرت لـ6 أشهر.

وأعلن بوروسيا دورتموند، أمس الأربعاء، في بيان، انفصاله عن نوري شاهين صاحب الـ36 عامًا.

وكان مصير نوري شاهين غامضا في الفترة الماضية، بسبب وضع الفريق الصعب.

وجاءت إقالة شاهين بعد يوم واحد من الخسارة 1-2 أمام بولونيا بدوري أبطال أوروبا.

وكانت هذه هي الخسارة الرابعة لدورتموند في 4 مباريات منذ بداية العام الجاري.

واستعرض الموقع الرسمي للبوندسليجا 5 أسباب عجلت برحيل شاهين عن دورتموند في السطور التالية:

- بداية ضعيفة  

عانى بوروسيا من ضعف النتائج هذا الموسم، إلا أن الأمور تدهورت مع بداية العام الجديد 2025، حيث خاض الفريق 4 مباريات في جميع المسابقات لم يحصد خلالها أي نقطة، وبدأ العام بـ3 هزائم متتالية في البوندسليجا للمرة الأولى، وآخر مرة تكبد فيها دورتموند 3 هزائم متتالية في الدوري كان منذ 7 أعوام.

كما أن سلوك الفريق في تلك الهزائم أثار القلق، ففي أول مباراتين عقب العودة من العطلة الشتوية، خسر دورتموند أمام باير ليفركوزن وهولشتاين كيل باستقبال 3 أهداف في الشوط الأول من كل مواجهة.

وبعد أن دخل بوروسيا عام 2025 في المركز السادس في البوندسليجا وبفارق نقطتين عن المركز الرابع، تراجع الفريق 4 مراكز وأصبح يبتعد بفارق 7 نقاط عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

- سجل كارثي

في 18 مباراة في البوندسليجا لم يجمع دورتموند سوى 25 نقطة، وهي أقل حصيلة للفريق في تلك المرحلة من الموسم منذ 10 أعوام، وآخر مدرب لدورتموند يحقق 9 انتصارات فقط في أول 18 مباراة له في الدوري كان بيتر شتوجر موسم (2017- 2018).

وبلغ معدل دورتموند في حصد النقاط بالدوري 1,4 نقطة فقط في المباراة، ويجب العودة إلى حقبة المدرب توماس دول الذي تم إقالته عام 2008 لمعاصرة معدل أضعف من ذلك والذي بلغ 1,3 نقطة في المباراة تحت قيادته، وتم إقالته حينها بعدما أنها بوروسيا موسم (2007- 2008) في المركز 13 وهو المركز الأسوأ للفريق في القرن 21.



- تذبذب المستوى

فشل دورتموند في الحفاظ على أفضل مستوياته بشكل مستمر، ولم ينجح في تحقيق انتصاراين متتاليين في الدوري.

ولم يتعلق ثبات المستوى بتتابع المباريات وحسب، بل وفي المباراة نفسها فدورتموند هو ثاني أكثر الفرق خسارة للنقاط بعد التقدم في النتيجة في البوندسليجا بواقع 4 مرات خلف ليفركوزن (5).

- زائر لطيف

يعد دورتموند ثالث أقل الفرق حصدًا للنقاط خارج أرضه هذا الموسم بواقع 5 نقاط خلف كيل وبوخوم، ولم يحقق سوى انتصار واحد خارج أرضه أتى أمام فولفسبورج بنتيجة (3-1) في آخر مباريات عام 2024، وهذا هو أسوأ سجل للفريق منذ موسم (2014- 2015) عندما حصد 4 نقاط من أول 9 مباريات خاضها بعيدًا عن ملعبه.

- معاناة

عانى دورتموند دفاعيًا وهجوميًا هذا الموسم، ففي الوقت الذي يملك فيه سادس أقوى خط هجوم في الدوري برصيد 32 هدفًا، إلا أن ذلك هو الرقم الأضعف للفريق في تلك المرحلة من الموسم في العقد الأخير.

ويحتل دورتموند المركز 11 في الأهداف المتوقع تسجيلها (27,1)، على الرغم من كونه خامس أكثر الفرق تسديدًا بواقع 233 تسديدة.

كما استقبل دورتموند 31 هدفًا وهو عاشر أضعف خط دفاع في الدوري، ولم تستقبل شباك بوروسيا أهدافًا أكثر من ذلك بعد 18 مباراة منذ موسم (2007- 2008) عندما استقبل 33 هدفًا.

وعلى الرغم من كون دورتموند ثالث أقل الفرق تعرضًا للتسديدات، إلا أن الفريق تسكن شباكه هدف بتسديدة من كل 6 تسديدات، وهو المعدل الأسوأ بين كل الفرق.

كما أن نسبة تصديات حارس المرمى جريجور كوبيل 61%، وهي نسبته الأضعف في مسيرته منذ موسمه الأول رفقة هوفنهايم (57%).