* المنتخب الإماراتي قوي، وربما نسخته هذه هي الأفضل منذ سنوات، وخسارته من الكويت بأخطاء دفاعية لا تعني أنه الأضعف في ذلك اللقاء، لكن كرة القدم قررت أن تكافئ المنتخب الكويتي الذي لعب بروح عالية، مدعومًا بجماهيره التي تتمنى أن يذهب في البطولة بعيدًا، وأن يعيد للون الأزرق لمعانه. حسب النتائج قبل البطولة يصعب ترشيح الأزرق للمباراة النهائية، لكنه إن فاز على المنتخب القطري فقد يكتب سيناريو جديد له وللبطولة.
* أخطأت في المرة السابقة عندما قلت إن المنتخب العماني بلا لاعبين استثنائيين مثل الجيل السابق. فوز عمان على قطر أظهر لنا منتخبًا متماسكًا يلعب كرة جماعية، ولاعبوه يتقاسمون التهديف، وهذه من صفات المنتخبات التي تذهب بعيدًا. إذا استطاع المنتخب العماني الوصول للنهائي فهذا كفيل بتقديم اللاعبين العمانيين أنفسهم كنجوم للجيل الجديد.
* المنتخب العراقي يعتمد في تسجيل أهدافه على أيمن حسين فقط وهذا من نقاط ضعفه، في مباراته الأخيرة لم يحصل أيمن إلا على نصف فرصة، وشاهدناه متراجعًا ليحصل على الكرة. هناك ضعف واضح في المنتخب العراقي في تسجيل الأهداف، ونسبة الاحتفاظ الأطول بالكرة لا تغير في النتيجة، آمل ألّا يتحسن أسلوبه في المباراة القادمة لأنه سيواجه الأخضر.
* ما نشاهده من أجواء احتفالية بين الجماهير قبل وبعد المباراة يذكرنا أن بطولة كأس الخليج تجمّع للأشقاء أكثر من كونها بطولة كرة قدم.
نقلاً عن جريدة الرياضية السعودية