EPAفشل لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، في علاج مشكلة كبرى، بخرت آماله في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا.
ودع الفريق الباريسي منافسات دوري الأبطال، من الدور قبل النهائي، بعد الخسارة ذهابا وإيابا أمام بوروسيا دورتموند، بنتيجة واحدة (0/1).
ورغم العودة القوية لبي إس جي، بالفوز على مضيفه برشلونة (1/4) في ملعب مونتجويك، لحساب إياب ربع النهائي، إلا أن الفريق تكبد قبلها هزيمة قاسية أمام البلوجرانا (3/2)، في مباراة الذهاب بملعب حديقة الأمراء.
وكسرت تلك الخسارة سلسلة من 26 مباراة بلا هزيمة للفريق الباريسي، في مختلف البطولات، منذ السقوط أمام ميلان (2-1) في سان سيرو، يوم 7 نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
وسلطت الهزيمة أمام برشلونة الضوء على ضعف شخصية سان جيرمان، في ملعبه منذ بداية العام الجاري.
ففي الدوري الفرنسي، خاض باريس 8 مباريات حتى الآن وسط جماهيره في حديقة الأمراء، خلال عام 2024، واكتفى بفوزين فقط، بينما تعادل 5 مرات، قبل الخسارة أمام تولوز (3/1) أمس الأحد، التي عكرت احتفالية التتويج باللقب.
كما أن العملاق الباريسي تعادل بشق الأنفس مع لوهافر، بنتيجة (3/3) في الجولة قبل الماضية، قبل أن يستقبل هدية تعثر موناكو أمام ليون، التي حسمت له البطولة.
وبخلاف لقاءات الدوري، فإن سان جيرمان حقق 4 انتصارات أخرى في ملعبه، هذا العام، أمام بريست ونيس ورين في كأس فرنسا، وضد ريال سوسيداد في دور الـ16 بدوري الأبطال.
هشاشة واضحة
لكن في المواعيد الحاسمة، تورط الفريق الفرنسي في أخطاء ساذجة، لا سيما التي كلفته الخسارة أمام بوروسيا دورتموند وسط جماهيره.
وإجمالا، خاض باريس سان جيرمان 13 مباراة على ملعبه، منذ بداية العام الجاري، وحقق 6 انتصارات مقابل 5 تعادلات و3 هزائم.
ولم يظهر لويس إنريكي ولاعبوه شراسة هجومية كافية، في حديقة الأمراء، بل سجلوا 28 هدفا فقط، بمعدل يزيد قليلا عن هدفين في المباراة الواحدة.
وهذا بالإضافة إلى الهشاشة الدفاعية الواضحة، حيث استقبل مرمى بي إس جي 20 هدفا على أرضه منذ بداية هذا العام، في مختلف البطولات، بينما خرج بشباك نظيفة مرتين فقط.



