
بات فريق الشباب، لعزا محيرا في الدروي الكويتي الممتاز، بعد أن خاض 21 مباراة، فاز في 4 مباريات، وتعادل مرتين، في حين تلقى الخسارة في 15 مباراة.
جاء الفوز الأخير لأبناء الأحمدي على كاظمة في الجولة 14، بنتيجة (1-0)، في حين يعتبر دفاع الفريق الأضعف بعد أن تلقى 48 هدفا في مباريات الدوري حتى الان، فيما سجل 15 هدفا فقط.
واستبدل الشباب حتى الآن 3 مدربين، وكانت البداية مع المدرب المونتينجري سلافو لجاب، ومن ثم التونسي نصيف البياوي، صاحب أسرع حضور ورحيل، حيث لم يتول المهمة إلا في 48 ساعة فقط، وأخيرا الصربي ديجان أرسوف.
وعلى مستوى المحترفين، تعتبر كتيبة الأحمدي الأكثر استقطابا للاعبين المحترفين في الموسم الحالي، بواقع 9 محترفين، كان آخرهم الثنائي التونسي يوسف بن سودة، وبلال العيفة، وأيضا الصربي بوجدان فاستسوك، إلى جانب السنغاليين إبراهيما جاي، ومامي ساهر.

بداية مقبولة
جاءت بداية الشباب مقبولة في الدوري بتعادلين مع الفحيحيل والعربي، ما رشحه لأن يكون الحصان الأسود في البطولة، لاسميا أن الأداء كان مميزا في المباراتين، بعدها خسر الشباب 3 مواجهات متتالية، أمام النصر والكويت والسالمية، ليعود بعدها بالفوز على الجهراء (2-0).
بعد الفوز على الجهراء، خسرت كتيبة أبناء الأحمدي في 13 مباراة متتالية، وبنتائج من العيار الثقيل وصلت في مباراة الكويت (6-0)، وأمام القادسية (7-0)، إلا أن العودة كانت بعد 13 مباراة، بفوز مفاجئ على كاظمة (1-0).
كان الأمل معقودًا على قدرة الشباب على العودة في منافسات مجموعة الهبوط، خصوصا أن ابناء الأحمدي دخلوا منافسات الهبوط بفارق نقاط مريح عن خيطان، وأيضا الجهراء، إلا أن الفريق استمر في السقوط، وخسر 3 مواجهات متتالية.
ويتمسك الشباب بالأمل في آخر 3 مباريات في البطولة، حيث تنتظر الفريق مواجهات مع كاظمة والجهراء وخيطان، على أمل استعادة عروضه القوية في بداية الموسم لتفادي الهبوط إلى مصاف الدرجة الأولى.
جدير بالذكر أن الشباب سبق له التواجد في دوري الدرجة الأولى، لكنه دائما ما يكون قاردا على العودة لمصاف فرق الممتاز.


قد يعجبك أيضاً



