إعلان
إعلان

الحبسي في حوار لكووورة: اليحيائي أهم صفقات الميركاتو.. والدوري بين فريقين

KOOORA
05 أغسطس 202310:44
عبد العزيز الحبسي

يعد المدرب عبد العزيز الحبسي من الوجوه المألوفة في الوسط الرياضي العماني، مما جعله أحد أشهر المحللين الفنيين في السنوات الأخيرة.

وبدأ الحبسي مسيرته التدريبية مبكرا بعمر 25 عاما، بينما نال الرخصة (A) بعدها بعامين، وعمل كمساعد في عدة أندية منها السيب وبهلاء.

وكان ضمن الجهاز الفني لمنتخب الشباب العماني الذي حصد لقب كأس الخليج مع المدرب المخضرم رشيد جابر عام 2015. 

كووورة حاور عبد العزيز الحبسي فتحدث في عدة ملفات أبرزها قراءته لمؤشرات سوق الانتقالات، قبل 12 يوما على انطلاق دوري عمانتل.

كما قدم رؤيته لمنافسات الموسم الجديد، وتوقع أن يكون النهضة والسيب فرسي الرهان.

كيف تقيم سوق انتقالات اللاعبين؟

المؤشرات في البداية لم تكن جيدة لأغلب الفرق، إذا استثنينا بطلي الدوري في آخر نستختين النهضة والسيب، مع تقلص عدد أندية الدوري من 14 إلى 12.

انسحاب السويق من المسابقة أثر أيضا بالسلب، لأنه وصيف الدوري الماضي، ومن أهم المنافسين محليا.

من ترشح للمنافسة على لقب الدوري المقبل، من واقع الميركاتو الصيفي؟

أعتقد أن السيب والنهضة هما الأبرز في سوق الانتقالات، فقد استحوذا على أغلب الصفقات البارزة، ولا أتوقع دخول طرف ثالث في المنافسة على اللقب معهما.

ما هي أهم تلك الصفقات في تقديرك؟

صفقة صلاح اليحيائي، ليس فقط لمستواه الفني، لكن لأنه انتقل من السيب إلى النهضة، وأعتقد أنهما سيكونان بمثابة فرسي الرهان بالموسم الجديد.

وعلى مستوى المدربين، تعاقد السيب مع البرازيلي جورفان فييرا الأبرز في الموسم، بحكم خبرته الآسيوية الكبيرة، مع مشاركة الفريق في دوري أبطال آسيا.

هل تعد صفقات الأندية الصاعدة حديثا للدوري مؤشرا لمستواها المتوقع؟

عبري هو الأكثر اجتهادا، إذ أبرم تعاقدات جيدة، ويعيش استقرارا فنيا بقيادة مديره الفني الوطني، محسن درويش. الوحدة لم يبرم صفقات تذكر.

أما الشباب فمؤشره سلبي للغاية، فقد تعاقده مع المدرب التونسي محمد شهاب بن سعيد، في فترة الإعداد، ثم أقالوه وعينوا المدرب الوطني وليد السعدي.

ظفار سيعتمد على أبناء النادي بنسبة أكبر، هل تراه قرارا عشوائيا أم خطة حقيقية؟

ظفار هو الأكثر تتويجا بالدوري العماني (11 لقبا)، لكن ظروفه المالية صعبة مثل غالبية الأندية العمانية، التي تعاني شح الموارد، لذلك يبدو قراره منطقيا.

لكنه السؤال الأهم: هل يمكنه الحفاظ على أبنائه في ظل هذه الظروف الصعبة؟ لقد رأينا عبد الله فواز، الذي انتقل للنهضة بسبب ظروف ظفار المالية!

يمكنني القول إن تجربة ظفار "إجبارية"، بسبب الأزمة المالية، وليست نابعة من رغبة أو توجه فني حقيقي، وهي تجربة ستضمن للفريق تمثيلا جيدا بالدوري، لكنه لن ينافس على القمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان