
يُعدُّ وليد السعدي، الذي عمل مدربًا مساعدًا في المنتخب الأول، أحد أبرز خبراء الكرة العمانية.
وأجرى كووورة، حوارًا مع السعدي، لاستطلاع رأيه في موسم انتقالات الأندية العمانية، وتأثيرها المتوقع على المنافسة بدوري الموسم المقبل.
واعتبر السعدي، أن موسم الانتقالات يرجح كفة استمرار تفوق النهضة، حامل لقب ثنائية الدوري كأس السلطان الموسم الماضي، لكنه نوه إلى أن العبرة بانصهار الصفقات الجديدة وفق فكر الجهاز الفني، وليس بأسماء اللاعبين المميزين فقط.
ورأى السعدي، أن السيب سيكون في المرتبة الثانية بموسم الانتقالات، متوقعًا منافسة قوية بين الفريقين على بطولات الموسم الجديد.
وجاء نص الحوار على النحو التالي
كيف تقيم سوق الانتقالات وما أكثر الأندية استفادة منه؟
أكثر الأندية استفادة من موسم الانتقالات هو النهضة، إذ تعاقد مع لاعبين دوليين ذوي قيمة فنية كبيرة، مثل حارب السعدي، وعبد الله فواز، وعصام الصبحي، والمنذر العلوي، وعمر السلطي، وحمود السعدي.
ويأتي السيب في المرتبة الثانية، بعدد كبير من اللاعبين المميزين أيضًا، مثل يزيد المعشني، ومحمد المسلمي، وتميم البلوشي.
كيف ترى مضي السويق قدمًا في الانسحاب من بطولات اتحاد الكرة؟
هذا القرار درسته إدارة النادي، التي تم تجديد اختيارها من الجمعية العمومية لـ4 سنوات مقبلة بعناية، وتهدف إلى حصاد ثماره مستقبلا، بحيث يتمكن النادي من توفير الموارد اللازمة لنشاط الكرة، والارتكاز على عائد قوي، يؤهله مستقبلا لكي يكون في مكانه الطبيعي.
وأتوقع تحقيق إدارة السويق لأهدافها، لأنها إدارة شابة لديها تفكيرها مختلف.
كيف ترى تجربة ظفار في الاعتماد على أبناء النادي بالأساس دون كثير من الصفقات الخارجية؟
ظفار قدم العديد من اللاعبين المميزين للكرة العمانية ومنتخباتها، وهو رقم صعب بلا أدنى لأنه النادي الوحيد الذي لم يهبط من دوري الأضواء (عمانتل)، لكن سياسة إدارته ترتكز حاليًا على استقطاب اللاعبين فقط من ظفار، وهي محافظة غنية باللاعبين.
ومع استقطاب الأندية المنافسة للاعبين الكبار، يترجح منافستها على البطولات، لكن يظل حضور ظفار بالمنافسة ممكنا، فهو رقم صعب دائما في الكرة العمانية، وأتوقع له مشاركة جيدة بدوري الموسم المقبل.
كيف تقرأ مستقبل الأندية العمانية وقدرتها التنافسية في ضوء سوق الانتقالات الجديدة؟
المنافسة في الدوري ستكون محصورة بين 3 أندية على الأكثر، بينها النهضة والسيب على الأرجح، لكن مسابقة الكأس هي مسابقة المفاجآت، ومن المحتمل أن نشاهد فيها فريقا من دوري الدرجة الثانية أو الأولى بالمراحل الأخيرة.
ما سبب الخروج المفاجئ لمنتخب عمان الأولمبي من دورة الألعاب العربية بالهزيمة أمام السودان؟
إعداد أي منتخب يحتاج إلى مباريات على مستوى دولي كبير، خاصة الأولمبي؛ لأنه رديف المنتخب الأول، وإذا لم يتأهل فيه اللاعب بالشكل المطلوب فلن يستطيع دخول منافسات قوية.
وهذا الإعداد لم يتحقق للمنتخب الأولمبي في مبارياته الودية الضعيفة، ولم يتمكن من الإعداد الجيد نسبيًا سوى في بطولة غرب آسيا، التي رفعت من مستواه الفني قبل دورة الألعاب العربية، لكن ذلك لم يكن كافيا لعبور الدور الأول.
كيف ترى مستوى هذا المنتخب؟ وكيف يمكن تطويره؟
المنتخب الأولمبي يمتلك عناصر جيدة، لكنه يحتاج إلى معسكرات إعداد طويلة؛ لأن المعسكرات القصيرة، ذات الأربع أو الخمس أيام، لا تؤهل اللاعبين للمستوى التنافسي، خاصة أن معظم اللاعبين الأولمبيين لا يلعبون في أنديتهم بالدوري إلا دقائق قليلة.
قد يعجبك أيضاً



