AFPخلد نجم إنتر ميلان لاوتارو مارتينيز إلى النوم ليلة الجمعة، وهو يحاول التفكير في أي أمر يساعده على الاستيقاظ متفائلا، غدا السبت، قبل المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا أمام المرشح الأقوى مانشستر سيتي.
رغم فوز المنتحب الأرجنتيني بلقب كأس العالم 2022، لم تفارق الكوابيس منام مارتينيز، بعدما أضاع الفرصة تلو الأخرى خلال البطولة، وسمي بـ"هيجواين الجديد"، لكن ميسي ورفاقه أنقذوه من هذا الكابوس المرعب.
رفض مارتينيز أن يؤثر ما حدث معه في قطر، على ما تبقى من موسمه مع إنتر، فكان بمثابة القائد الميداني، الذي وضع الحمل على كتفيه، ليمضي برفاقه إلى المباراة النهائية، باعتباره نجم النيراتزوري الأبرز.
حلم رفع الكأس ذات الأذنين، بات أمرا قريبا من التحول إلى حقيقة، رغم قوة المنافس الذي يملك كافة الأسلحة اللازمة لتدمير من أمامه، من غزوات دي بروين، مرورا بمناورات جريليش، وانتهاء بطلقات هالاند القاتلة.
ليس سهلا على مارتينيز أن ينام دون التفكير فيما ينتظره، لكنه سيظل يتذكر كيف تمكن مواطنه من قيادة إنتر لقمة المجد الأوروبي.
بالنسبة إلى دييجو ميليتو، كان الفوز بلقب دوري الأبطال أمرا بعيد المنال، فهو المهاجم الذي لم يجرب طعم اللعب مع الكبار حتى عام 2009، عندما وقع على كشوفات الإنتر، بعدما سجل 24 هدفا في 31 مباراة بموسم واحد في الدوري الإيطالي رفقة جنوة.
انتقل ميليتو فجأة ليعمل تحت قيادة الداهية جوزيه مورينيو، وسرعان ما تحول إلى هداف الفريق الأول، مستفيدا من خدمات العديد من اللاعبين المميزين، مثل ويسلي شنايدر ومايكون وصامويل إيتو.
عمل إنتر بجد، حتى وصل إلى المباراة النهائية، ليقابل بايرن ميونخ في ملعب "سانتياجو برنابيو" معقل ريال مدريد، وفي هذه اللحظة، تحول ميليتو إلى البطل الخارق، فسجل هدفي اللقاء (2-0)، وتغنى جمهور النيراتزوري باسمه، باعتباره بطل الثلاثية التاريخية.
يأمل مارتينيز أن يحذو حذو مواطنه ميليتو، الذي سيكون حاضرا في مدرجات ستاد "أوتاتورك" الأولمبي بمدينة أسطنبول، من أجل تشجيع الإنتر، والشد من أزر مواطنه الذي يملك قاسما مشتركا آخر معه، وهو أنه خريج مدرسة راسينج كلوب الأرجنتينية.
وعندما يستيقظ من نومه صباح السبت، سيتّجه مارتينيز وأصدقائه إلى "باشاك شيهير"، وسيكون في ذهنه أمر واحد فقط، وهو "إثبات خطأ المشككين بقدراته، وهز الشباك في أهم مناسبة كروية"، على مرأى من بطل إنجاز النيراتزوري الأخير على الصعيد القاري.
قد يعجبك أيضاً



