
حسم العربي اللقب التاسع من نسخة كأس ولي العهد، بفوزه على السالمية بركلات الترجيح 1/4، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/2.
ووصل الأخضر العرباوي برصيده من النسخة الذهبية لكأس ولي العهد، إلى 9 القاب، متساويا على القمة، مع الكويت والقادسية.
ونجح العربي في العودة بنتيجة اللقاء، بعد مباراة ماراثونية، امتدت لـ 4 اشوط، بعد تأخره في مناسبتين، ليرتدي الحارس الدولي سليمان عبد الغفور، قفاز الإجادة في ركلات الترجيح، ويمنح فريقه الفوز باللقب.
كووورة يستعرض الأسباب التي منحت الأخضر اللقب، رغم ملامسة السماوي الكأس، في مناسبتين، بالوقتين الأصلي والإضافي.
ثقة في النفس
حافظ العربي على اتزانه رغم تأخره حتى الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي، ما منح الفريق فرصة إدراك التعادل.
وإلى جانب الاتزان، وعدم فقدان الثقة، كان العمل الفني من اللاعبين والجهاز الفني مميزا، حيث استمر الأخضر على حاله في تنويع اللعب من على الأطراف والعمق، كذلك استمر التسديد على مرمى الحارس المتألق في المباراة أحمد عادي.
ويحسب للمدرب روسمير سفيكو، إدخال عناصر قادرة على تقديم الدعم المناسب في أصعب الأوقات، لاسيما التونسي بسام الصرارفي، الذي قدم شهادة اعتماده لجمهور العربي في نهائي الكأس.
تركيز كبير
كشفت ركلات الترجيح، عن تركيز في صفوف العربي، وثقة في نفوس جميع اللاعبين، لا سيما الحارس سليمان عبد الغفور، الذي كان له الدور الأكبر في تتويج الفريق باللقب، بتصديه لركلتين.
ولا شك أن الحلول الفردية لدى بعض اللاعبين في العربي، كان لها مفعول السحر لإدراك التعادل، والوصول لركلات الترجيح، لا سيما تسديدة جمعة عبود في الوقت القاتل من عمر اللقاء، والتي استقرت في شباك السالمية، مانحة الأخضر، قبلة الحياة في المباراة.
أداء مميز للسالمية
على الجانب الآخر، قدم السالمية مع مدربه الجنرال محمد إبراهيم، ما في جعبته في المباراة، ونجح السماوي، تسيير المباراة في أوقات كثيرة كما يريد، وكان مميزا في الارتدادات الهجومية والدفاعية، وشكل خطورة بالغة، ولولا رعونة المهاجم ريفاس وجمعة سعيد في بعض الكرات، لعزز السماوي من تقدمه المبكر، وقتل طموح الأخضر في العودة إلى المباراة.
وجاءت توليفة السماوي مثالية، على مستوى الخطوط الثلاث، وفي حراسة المرمى، بتواجد أحمد عادي، كما كانت تبديلات الجنرال، مناسبة في حدود الأوراق المتاحة.
إجمالا خرجت مواجهة كأس ولي العهد الكويتي، على أفضل ما يكون، واستمتعت الجماهير الكويتية بسهرة كروية ممتعة، أحسن العرباوية في كتابة نهايتها.








