أكد محمد شريفة، قائد فريق الجيش، أن المنافسة في الدوري السوري الممتاز هذا الموسم، هي الأشرس منذ فترة كبيرة، بسبب الصراع على الصدارة بين 5 أندية.
 
وتحدث شريفة في حوار مع كووورة، عن تجربته الاحترافية بالعراق، ومدى تأثير الإصابة على مشواره، وعن منتخب سوريا، وأزمة نادي الجزيرة..

وإلى نص الحوار:
 
حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم؟
 
نشأت داخل جدران الجيش، وتدرجت في الفئات العمرية، حتى وصلت إلى الفريق الأول، قبل أن أحترف في العراق عام 2015.
 
كيف كانت تجربتك الاحترافية مع أربيل العراقي.. ولماذا رحلت؟
 
كانت تجربة جيدة جدا، وتربطني علاقة طيبة معهم إلى الآن، وقررت العودة إلى سوريا بسبب ظروف عائلية قاهرة، لكن كانت تجربة جميلة، استفدت منها الكثير.
 
ما سبب التراجع عن الاتفاق مع جبلة والتوقيع للحرجلة؟
 
أولا، لم يكن خروجي من الجيش لأسباب فنية أو مالية، بل كان سوء تفاهم مع أشخاص بعينهم، فقررت الرحيل لعدم الدخول في مشاكل.
 
وتوقيعي لنادي جبلة في يوليو/تموز 2021، لمدة شهر فقط، ثم فك الارتباط بعد ذلك، كان بسبب صعوبة التحاق عائلتي بمدينة جبلة، وأكن كل الاحترام للمسؤولين وجماهيرهم.

عدت لدمشق ووقعت مع الحرجلة في أغسطس/آب 2021 لعدة أسباب، أهمها التواجد بجانب عائلتي، ووجود لاعبين في الفريق من أصدقائي، ثم عدت للجيش في يوليو/تموز الماضي.
 
هل أثرت الإصابات على مشوارك بالملاعب؟
 
تعرضت للإصابة في الرباط الصليبي الأمامي مع الجيش عام 2016، وأثرت علي بشكل كبير، وابتعدت عن الملاعب لمدة تقارب موسمين، والبعض قال إنني انتهيت.
 
لكن دائما كان حبي لكرة القدم هو الدافع القوي لإصراري على العودة للملاعب، والحمد لله عدت في 2018 وحتى هذه اللحظة.
 
ما البطولات التي توجت بها؟ 
 
توجت مع الجيش تقريبا بجميع البطولات، 6 ألقاب دوري، و4 كأس جمهورية، و3 سوبر، ومشاركات عديدة في كأس الاتحاد الآسيوي.


 
كيف ترى المنافسة بالدوري هذا الموسم؟
 
أعتبرها الأشرس والأقوى منذ فترة، حيث لا توجد مباراة سهلة أو متوقعة، دائما ما تكون المباريات صعبة وقوية، ومليئة بالمفاجآت.
 
كما يوجد حاليا 5 أندية تتنافس بقوة على الصدارة، وهذا لم يحدث منذ مواسم.
 
هل أثر استبعاد الجزيرة على الدوري؟ وكيف ترى تلك الأزمة؟
 
استبعاد الجزيرة طبعا يؤثر على المسابقة من الناحية التنافسية، خاصة أنه خاض بالفعل مباريات أمام بعض الأندية هذا الموسم، وأعتقد يجب زيادة عدد الأندية وليس نقصانها.
 
أزمة الجزيرة مالية في المقام الأول، وإمكاناته لا تسمح بالمشاركة في الممتاز، وكان على اتحاد الكرة إيجاد حلول قبل انطلاق الموسم، خاصة وأنها أزمة معروفة للجميع وليست مفاجئة.
 
حدثنا عن تجربتك مع المنتخب السوري؟
 
تجربتي كانت قصيرة لعبت سنة 2014، مع حسام السيد وأنس مخلوف، وكنت أطمح لتمثيل المنتخب، مثل أي لاعب يطمح للعب في منتخب بلده، لكن الإصابة أثرت علي بشكل كبير.
 
كيف ترى منتخب سوريا في الفترة الحالية؟ 
 
أرى أنه على جماهيرنا الصبر والتحفيز الكبير للاعبي منتخبنا الوطني، ويجب علينا الاعتماد على لاعبي منتخب الشباب والأولمبي، مع التطعيم ببعض الخبرات للوصول لمنتخب قوي على المدى الطويل.
 
لكن علينا الصبر والثقة ووضع خطة طويلة الأمد، للوصول مع الأيام، لمنتخب قوي، قادر على أن يصارع أي منتخب آسيوي وعربي.
 
ما رأيك في خليجي 25 بالعراق؟
 
كأس الخليج ناجح بكل المقاييس، من حيث التنظيم والملاعب والتنافسية، وأتمنى الدعم لاتحادنا الرياضي وكرة القدم وتتوفر ظروف ملائمة، لنرى ملاعب جميلة مثل الملاعب العراقية الرائعة.

وكنت أشجع العراق وتمنيت تتويجها باللقب لسببين، الأول تعلقي بالشعب العراقي بعد احترافي هناك، والثاني ليكون تتويجا لهذا الجهد والعمل الكبير من الكوادر والمسؤولين.