
يعد ربيع حريمات قائد نادي الجيش الملكي، من بين أبرز لاعبي الدوري للموسم الحالي.. إذ تألق على نحو لافت، وكان له دور كبير في التأثير على وضع الفريق في ترتيب المسابقة.
ألقى حريمات الضوء على سر صحوة ناديه هذا الموسم، وطموحاته على ضوء المنافسة المحتدمة، وشعوره بعدما تقلد شارة القيادة داخل قلعة الزعيم.. خلال حوار أجراه مع كووورة:
- تحتلون صدارة الترتيب باستحقاق وبقوة الأرقام حتى الآن.. كيف ترى هذا المسار المتألق؟
تقولون أن الأرقام لا تكذب، لذلك الإحصائيات تلخص كل شيء.. الجيش الملكي يتصدر الدوري باستحقاق كبير، صمدنا 16 مباراة رسمية بين المحلي والقاري دون أن يخسر، وهذا يترجم قوته لذلك مركزنا الحالي بالدوري وتواجدنا بدور المجموعات بالكونفدرالية يبرز الصحوة التي عملنا عليها لسنوات وليست مجرد ضربة حظ.
- بعد اكتساح الوداد بالكلاسيكو تعادلتم ثم انهزتم.. ما تفسيرك للوضع؟
وضع طبيعي لفريق أصبح رأسه مطلوبًا من الجميع.. الأندية تتحضر لمباريات الجيش بوصفه الزعيم والمتصدر، وقد توقعنا هذه الصعوبات أمام السالمي ولكن الكرة أبت أن تدخل مرمى المنافس، وسيطرنا وفعلنا كل شيء، وفي الديربي أمام الفتح خسرنا من ركلة حرة وقد كنا الأفضل.. لذلك لا يمكن تهويل الأمور لمجرد أننا لم نفز في مبارتين.
- ألا تخشون من تداعيات هزيمة الديربي؟
إطلاقًا.. للفريق مناعة كافية، لدينا لاعبين خبرة ومدرب كبير، وقد تخطينا الأمر، ونستعد للقاء المقبل.. غيرنا خسر لأكثر من مرة ونحن بالكاد تعثرنا.. الديربي هو مباراة من 3 نقاط، وتفكيرنا منصب على المباريات المقبلة لتعويض ما ضاع منا.
- ما هي طموحاتك هذا الموسم؟
لا يوجد ما يخيفنا بعد تتويجنا بكأس العرش، وقياسًا بالظروف والأضاع الحالية، رهان النادي كبير المنافسة على جميع الجبهات.. لدينا ثقة أننا قادرون على الصمود في جميع الجبهات.. خطتنا هي أن نفكر في المباراة المقبلة علينا حسمها والتفكير في التي تليها، نحترم الجميع لكن لا ننظر لبقية المنافسين بقدر اهتمامنا بأوضاعنا، الدوري أولوية والذهاب بعيدًا في الكونفدرالية وأعتقد أن صاحب النفس الطويل هو من سيحسم الأمور.
- ما الذي أضافه المدرب دا كروز للفريق؟
أعتقد أن أرقامه وحصيلته تتحدث عن كفاءته.. مدرب يجيد التواصل مع اللاعبين، يملك خصائص كنا بحاجة إليها، كلاعبين نشعر بالراحة ونحن نتعامل معه، دا كروز منفتح على جميع العناصر، وتعاقد النادي معه لم يأت صدفة بل كان قرارًا مدروسًا، وأتمنى أن نتوج معه بالبطولات.
- توقع على أفضل مواسمك على الإطلاق وأنت قائد للزعيم.. ما شعورك؟
كان حلمًا لي أن أدافع عن قميص هذا النادي الذي كنت أعشقه منذ الصغر وقد تحقق، وأن أتقلد شارة قميص الزعيم فهذا منتهى الفخر ويطوقني بمسؤوليات جسيمة.. ممتن لكل من احتضنني ودعمني ولأنصار النادي الذين أراهم الأفضل، لم أمنح الفرق كل شيء، ومازلت أتوق لتقديم المزيد لقد مر من هنا أساطير طبعوا الكرة المغربية وأود اقتفاء آثارهم، لذلك أتمنى أن نهدي أنصار الزعيم المزيد من البطولات.






قد يعجبك أيضاً



