يسعى المنتخب العراقي في مشاركته المرتقبة ببطولة خليجي 25، التي ستنطلق تحت ضيافته وتحديداً بمدينة البصرة بعد غدٍ الجمعة، إلى استعادة أمجاد الماضي، وتحقيق اللقب الرابع، بعد عقود من الغياب وتحديدا منذ عام 1988، عندما رفع درجال الكأس الثالثة للعراق في مسيرته بالبطولة، لتصبح النسخة التاسعة شاهدة على أروع ماقدمه أسود الرافدين بمشاركاتهم الخليجية.

وتميزت خليجي 9 التي أقيمت بالفترة من 2 إلى 18 مارس/ آذار من عام 1988، بالعاصمة السعودية الرياض ، بظهور عراقي ملفت للأنظار، نجح من خلاله تلاميذ المدرب عمو بابا في حصد اللقب الثالث في تاريخ الكرة العراقية بالبطولات الخليجية، رغم البداية المتعثرة بالتعادل أمام المنتخب العماني بنتيجة (1-1)، بعد أن أنقذ الراحل علي حسين فريقه من الهزيمة ، بتسجيله لهدف التعديل في الشوط الثاني.

تلك المفاجأة العمانية، حفزت نجوم العراق على تعديل المسار بتقديم مستويات كبيرة في المباريات المتبقية، لينجح من تجاوز عقبة الأزرق الكويتي، ثم تخطي قطر بثلاثية بيضاء، حملت توقيع حبيب جعفر (هدفين)، وأحمد راضي الذي سجل واحداً من أغرب أهداف بطولات الخليج ، بعد أن لعب رأسيته من زاوية ضيقة ، لتسكن كرته الشباك رغم أن المشاهد للهدف يظن أنها توجهت إلى خارج المرمى بدلاً من الشباك.

مورينيو يعتدي على مدرب جالطة سراي.. شاهد اللقطة
Video Player is loading.
Current Time 0:00
Duration 0:28
Loaded: 0%
Stream Type LIVE
Remaining Time 0:28
 
1x
    • Chapters
    • descriptions off, selected
    • subtitles off, selected
    • en (Main), selected
    وبعد التعادل السلبي مع الأبيض الإماراتي في مباراة تكتيكية ، عادت كتيبة " عمو بابا" للمنافسة من بوابة أصحاب الأرض.

    ثنائية تاريخية



    شهد اللقاء التاريخي الذي جمع المنتخبين السعودي والعراقي في تلك النسخة ، حضوراً جماهيرياً غفيراً امتلأت به مدرجات ملعب الملك فهد بالرياض، وتمكن زملاء عدنان درجال من تحقيق الانتصار الأبرز لهم بالبطولة ، بعد أن خطف الراحل أحمد راضي الهدف الأول، إثر تمريرة متقنة من غانم عريبي ، ليضعها المهاجم الأنيق بكل إتقان في مرمى أهل الدار.

    وتزايد الضغط العراقي ليتمكن باسل كوركيس من تعزيز تقدم منتخب بلاده بإحرازه للهدف الثاني، بعد دخوله بطريقة جميلة من عمق الدفاعات السعودية ليراوغ الحارس سالم مروان ، ويضيف البصمة التهديفية الثانية للمنتخب العراقي.

    وبعد التقدم العراقي الصريح، هتفت الجماهير السعودية " حيو العراقي حيو .."، ليكون المشهد الأجمل بالبطولة من فوق المدرجات ، بعد أن احتفلت جماهير الأخضر بالتفوق المستحق لرفاق أحمد راضي.

    درجال يرفع الكأس



    نجح صانع ألعاب المنتخب العراقي ليث حسين، في المباراة الأخيرة في تسجيل هدف الفوز الثمين في مرمى البحرين ، بعد دخوله من جهة اليسار ليسدد كرته على يسار الحارس حمود سلطان، معلناً تتويج تلاميذ "عمو بابا" باللقب الثالث ، بعد حصيلة مميزة تمثلت بتحقيق الانتصارات في 4 مباريات على منتخبات ( الكويت ، قطر ، السعودية ، البحرين) مقابل تعادلين أمام عمان والإمارات.

    ووصل المنتخب العراقي إلى منصات التتويج ، ليرفع "عدنان درجال" كأس البطولة في آخر مشاهد حصد الألقاب ، التي اختفت لاحقاً عن سجلات أسود الرافدين.

    ومثل المنتخب العراقي في مباراته الحاسمة أمام البحرين كل من :" أحمد جاسم ، عدنان درجال ، حسن كمال، غانم عريبي ، كريم علاوي، باسل كوركيس، ناطق هاشم، ليث حسين ، حبيب جعفر ، حارس محمد، أحمد راضي".

    ونال الراحل أحمد راضي جائزة هداف البطولة مناصفة مع الإماراتي زهير بخيت بتسجيلهما 4 أهداف، وحصد العراقي حبيب جعفر لقب أفضل لاعباً بالبطولة.