
رسم العام المنقضي 2022، في حصاده، أحداثا عديدة على الساحة الرياضية الكويتية، كان آخرها رحيل "المارشال" محمد عبد الله، بعد عطاء وافر كلاعب دولي، ومدرب حقق العديد من البطولات.
وخلال العام تعرض المخلص عبد العزيز العنبري، أحد علامات كرة القدم في الحقبة الذهبية الكويتية، لوعكة صحية شديدة، استدعت سفره خارج الكويت لفترة ليست بالقصيرة.
كما يبرز خروج العربي من نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، على يد السيب العماني، وما صاحبه من أحداث مؤسفة، على ستاد نادي الكويت، الذي استضاف المباراة.
ومؤخرا فرض الاتحاد الآسيوي عقوبات مشددة في حق نادي العربي، وأيضا السيب، عطفا على تلك الأحداث.
وبالمثل وفي بطولة كاس الاتحاد أيضا، شهدت مباراة الكويت مع جبلة السوري، أحداثا مؤسفة، فرضت فيها لجنة الانضباط الآسيوية، عقوبات على الجانبين.
نتائج سلبية
لم يتمكن المستضيف منتخب الكويت لكرة الصالات من استكمال عروضه القوية في العام المنقضي، ليودع بطولة آسيا، من الدور نصف النهائي.
وعلى خطى كرة الصالات ودع فريق "الكويت" لكرة اليد مونديال الأندية "سوبر جلوب".
القادسية يواصل التراجع
كذلك لم يستطع فريق القادسية إيقاف مسلسل الخسائر التي تعرض لها في 2022، ليتلقى هزيمة تاريخية من الساحل 1-4 في الجولة العاشرة من منافسات الدوري الممتاز، كما ودع بطولة كاس ولي العهد، من الدور قبل النهائي، بعد خسارته أمام العربي بثلاثة أهداف.
بلاغ واستقالة
صعد نادي الكويت ضد وزير الشباب عبد الرحمن المطيري، على خلفية قضية المعروفة بـ"النقاط الثلاث"، الخاصة باحتجاج يعود إلى 2017، بشأن مشاركة لاعب الكويت فهد الهاجري أمام العربي، وهو ما يترتب عليه ضياع لقب الدوري الموجود في خزائن العميد.
وتقدم الكويت بهذا الشأن ببلاغ إلى النائب العام، مطالبا بإحالة الوزير المطيري إلى لجنة التحقيق بمحكمة الوزراء.
كما شهد العام المنقضي، استقالة مدير الهيئة العامة للرياضة حمود فليطح، بعد مشوار طويل داخل الهيئة، كما أحال الوزير المطيري، عددا من الوكلاء داخل الهيئة إلى التقاعد.

قد يعجبك أيضاً



